أرشيف الآراء

الصورة
لم أسمع عن نادي ليبي رفع قضية أو قدم التماس للفيفا ولجانه وكسب هذه القضية، وحتى لا أكون مجحفا وقاسيا في الحكم ممكن نقول القضايا التي كسبتها أنديتنا لا تتعدى أصابع اليد الواحدة بل أن أحد الأندية خسر ثمانية عشر قضية ضد مدربين ولاعبين ونادي آخر لم
الصورة
كثيرون هم الذين أعطوا للرياضة في بلادنا ولم ينالوا حقهم من المجتمع ولهذا سنقدم بعض الوجوه كنوع من الوفاء والإعتراف بجهودهم وأيضا لتوثيق التاريخ الرياضي منهم الحاج عبد الله جبريل باله من مواليد مدينة بنغازي سنة 1928 نشأ بها وتعلم في مدارسها ولعب الكرة
الصورة
أصوات عديدة تتحدث على ضرورة إيقاف الدعم المالي الذي يقدم للأندية من الدولة في شكل أموال فجلها تذهب لرياضيين كرة القدم المحليين الذين زادت أسعارهم بشكل مبالغ فيه وكذلك المحترفين الذين تجلبهم الأندية وبمستويات لا تقدم الإضافة لكرتنا للأسف
الصورة
عودتنا لعبة كرة القدم أنها بعد كل أزمة مرت بها أنه سيكون هناك الكثير من التقلبات ستحدث لها، والمؤكد أنه بعد الخروج من أزمة جائحة كورونا سوف تشهد اللعبة الكثير من التغيرات على مستوى جميع عناصرها وسيطول الاتحادات المحلية والقارية بل على مستوى الاتحاد
الصورة
كلما قلت في نفسي أنني عرفتك جيدا، يتضح لي أني مخطيء .. بمجرد مشاهدتك في الملعب تفاجئني بأشياء جديدة لا مثيل لها في هذا العالم .. هذه القدم اليسرى تستحق دراسة كل علماء العالم فهي ظاهرة حقيقية .. أيضا لو اجتمع أدباء الشعر لن يجدو كلمات تصف لنا ما تقوم
الصورة
نادي ويغان الإنجليزي الذي يلعب في الدرجه الأولى وبطل مسابقة كأس إنجلترا عام 2013 أعلن إفلاسه بشكل مفاجيء بسبب كورونا وعجزه عن دفع مرتبات العاملين به. الغريب أن قبل الإعلان عن الإفلاس قام مستثمر من هونج كونج بشراء النادي بقيمة 41 مليون جنيه
الصورة
من النادر أن يتخلي الدكتور جمال الزروق عن دبلوماسية الحوار، حين يظهر في لقاء أو حوار كان دائما يبدي حرص على عدم الدخول في لب الأحداث، يعطيك مؤشرات وعناوين ويتركك تحلل وتبلل ريقك بجرعة مياه، قد تنشط ذاكرتك وربطك للأحدات للوصول إلى نتيجه قبل أيام.
الصورة
أن تعلن عن مسابقة دون أن تضع خطوطا عريضة وعناوين وتقدم ملامح لوجه الموسم فهذا يدخلك في جدل لاينتهي ويبدو أن اتحاد الكرة متردد في تقديم التصور الأمثل للمسابقة. مثلا الشلماني يقول إن المسابقة بالتقسيط المريح وحرية المشاركة متروكة للفرق فمن رغب
الصورة
الحسين المسوري
هذه الصورة ليست لنجوم فريق كرة القدم بنادي دارنس، أو غيره من الألعاب الرياضية، بل هي صورة لفريق عمل رابطة مشجعي دارنس، الذين تحملوا على عاتقهم عودة مقرة النادي إلى وضعه الطبيعي عقب الحرب التي شهدتها مدينة درنة. هؤلاء الشباب رغم قلة الإمكانات
الصورة
آخر النشرات والبيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية كلها تشير إلى أن فيروس "كورونا" سوف يستمر تواجده لمدة طويلة، ولم يستطع أحد إلى الآن أن يحدد تلك المدة، وبالتالي أصبح لزامًا على العالم أن يتعايش مع هذا الوباء، مع التأكيد على ضرورة اتباع الإجراءات
الصورة
كلمة ليبية تقال في جزء من وطننا الحبيب، يقصد بها احتمالية الشيء ولكن في حالة عدم الدراية والعلم به، شرح ومعنى هذه الكلمة بدأت بها مقالي لأنها ستكون هي بطلة قصتي اليوم. رئيس أحد الأندية الليبية، وشخصية معروفة في الوسط الرياضي، أقام حفل عشاء حضره
الصورة
علي محمد الزقوزي، أحد عباقرة كرة القدم الليبية، ولد في مدينة طرابلس سنة 1930، وقد عشق كرة القدم لدرجة جعلته يترك كل شيء بما فيها الدراسة، والتي ظل نادما عليها حتى آخر أيام حياته. لعب في بدايته سنة 1944 مع فريق الهلال بالظهرة وبعدها لعب موسم لفريق
الصورة
بأحد فنادق طرابلس اجتمع ثلة من أهل التايكوندو، والحق لا نستطيع القول أنهم غرباء عن هذه الرياضة أو نزلوا بالبراشوات أو كتبوا حروفها بالمقلوب، ناس من أهلها مدربين وحكام ورياضيين وإداريين اجتمعوا ليقرروا الانفصال عن مرجعية اتحاد التايكوندو عن النظام
الصورة
في الأيامِ القليلةِ الماضيةِ اشتعلتْ الصُحفُ الإسبانيةُ والإيطاليةُ بالإضافةِ إلى جميعِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ عن صفقةِ مُبادلةٍ بينَ بَطلَيْ #إيطاليا و #إسبانيا. #بيانيتش إلى #كتالونيا و #آرثور إلى #تورينو، خبرٌ أثلجَ صُدورَ الطليانِ وأزعجَ
الصورة
ليفربول المدينة الصابرة والحالمة والتي ظلت تعزف لحن الشوق والانتظار طيلة ثلاثين عاما أي منذ حصول فريقها على اللقب الثامن عشر، ومنها صار ما صار ودخلت المدينى دوامة الانتظار وما أصعبها على مدينة كانت تعج بالنجوم كان ميناءها يجر حاويات البطولات مدينة
الصورة
مع استمرار توقف النشاط الرياضي لأكثر من عام وبضعة أشهر ومع حالة الركود والكساد والبطالة الكروية التى تسود المشهد الرياضي، والفراغ الكبير الذي نأمل ألا يطول، يظهر ويطل علينا النشاط الاجتماعى للأندية الرياضية الذي عاد إلى الواجهة من جديد بعد غياب، وهي
الصورة
عندما تعاقد اتحاد الكرة في منتصف السبعينيات مع الإنجليزي برادلي ليشرف على حظوظ الكرة الليبية ومنتخبها، رحب البعض واستكتر البعض الآخر مرتبه الذي لا يتعدى الألف دولار، الرجل أحدث ثوره تكتيكية رهيبة لم يظلم أحد فقد استدعى مئات اللاعبين وشاهد ودون
الصورة
خالد محمود
قد يكون الليبي الأول الذي يحترف لعب كرة القدم في الدوري الإيطالي، سافر إلى إيطاليا بعد إتمامه الثانوية العامة، ليدرس الفنون الجميلة بفلورنسا عام 1970، وقتها كان شابًا يافعًا يضج بالأحلام والاندفاع، متكئًا على خلفية تعليمية جيدة، وعشقه لكرة القدم
الصورة
سمعت كما سمع الكثير عن بعض التسريبات والإشاعات التي تتحدث على استبعاد أنديتنا من البطولات الأفريقية الموسم القادم، وذلك لعدم إقامة دوري لمدة موسمين متتالين كما تنص لوائح الاتحاد الأفريقي. الغريب في الأمر هو حزن البعض على هذا الخبر وبعض التصريحات
الصورة
يوم 17 من هذا الشهر مرت الذكرى الرابعة عشر لوفاة ابن الأهلي اللاعب المبدع والمدرب العبقري المرحوم عبد الجليل الحشاني والذي كان اسما لامعا في تاريخ الكرة الليبية بصفة عامة وفي تاريخ الأهلي بصفة خاصة سطر بفنه أجمل الذكريات وأبدع بسحره الكروي الذي كان
الصورة
بين اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة تاريخ طويل من الشد والجذب والتوتر وضبابية العلاقة، تارة لتضارب الاختصاصات وتارة أخرى للأدوار غير المفهومة التي منحت للجنة الأولمبية والتي تحملت في سنوات ومراحل عبء الإشراف على النشاط الرياضي وقدمت
الصورة
انتعشت الأجواء ورميت الكرة فى ملعب وبحر المياه الراكدة بعد فترة عصيبة، لتتحرك معها لغة الأقدام المتعثرة والمتعطشة للمنافسات الكروية المثيرة، حيث فتحت الملاعب الألمانية الطريق أمام البطولات الكروية وكانت السباقة لانطلاق المنافسات وكانت أولى المسابقات