أرشيف الآراء

الصورة
يونس البسكري
الأسلوب غريب والتكتيك عقيم والخيارات خاطئة يقينًا لا أحد يشكك في إمكانياتك الكوتش جلال الدامجة، لكن يا صديقي العزيز لا أحد كان يتوقع منك هذا التشكيل الغريب وهذا الرسم التكتيكي وهذه الخسارة على مستوى الأداء، فالفوز والخسارة واردة في كورة القدم لكن أن
الصورة
يخطئ من يعنقد انا لدينا لاعبون جديرون بارتداء غلالة المنتخب الوطني فالسلبية التي رائتها عيني في لقاء تونس في اطار تصفيات التأهل لبطولة افريقيا للاعيبين المحليين الكاميرون الفان وعشرون تجعلني اجزم ان هؤلاء لايستحقون لقب الفرسان بل يجب ان يتم وصفهم
الصورة
علي النويصري
وداعًا أيها الأبيض أيها الصالح الذي أضحكنا وأمتعنا بل أبدع في ذلك كأنه لاعب فنان يجيد مداعبة خشبة المسرح كأنه ملعبه الكبير كان الجمهور العاشق له يصفق لإبداعاته كأنه الماهر الذي يسجل أروع أهدافه في شباك الفرح قليلة هي مرات الاجتماع معه لكني في إحداها
الصورة
بطل 2011 فى مواجهة بطل 2014 في سادس حوار رسمى على مستوى التصفيات المنتخبان تبادلا الإقصاء فى سباق التصفيات المثير منتخبنا يتطلع للظهور الإفريقي الرابع والثاني تواليا أنهى منتخبنا الوطني تحضيراته بمعسكره التدريبي بالمغرب، محطته التدريبية الاخيرة، ضمن
الصورة
باتت الساحة الرياضية المحلية تعاني نضوبًا ظاهرًا بالنسبة لحراس المرمى وأغلب الأندية تعاني من هذه المشكلة وهي تتحمل مسؤولية هذه المعضلة التي تؤرقها ولم تسعى جاهدة لحلها باتباع الأساليب الصحيحة لأنها تنفق المال على فرق الأكابر فقط وتناست أن الفئات
الصورة
خالد محمود
طرقت شهرته كل أذن وارتدى أكثر من غلالة ومثل منتخب بلاده في المحافل الدولية ابن مدينة المرج سليمان عبدالصادق الملقب بمارادونا لوجود شبه في الشكل. بعد أن عرف مع المروج كلاعب فنان انتقل إلى نادي المحلة حيث لعب ثلاثة مواسم ومع نادي رفيق لمدة موسم واحد
الصورة
خالد المحظوظ في مساء يوم صيفي ، اتجه خالد يونس إلى أحد أندية بنغازي ، بهدف خوض التجربة ليكون لاعب كرة قدم محترف كما يحلم ، ربما في ريال مدريد ، لقد اتسع حلمه كثيرا ، و لم يستطع أن يكون لاعبا كلوثار ماتيوس . دخل خالد النادي و التقى هناك بشخصين داخل
الصورة
تصنيفات إعلامنا الرياضي كم هي مجحفة بحق أندية فاعلة وفق إمكانياتها البسيطة، والتي يصرون على تسميتها صغيرة، رغم أنها تؤدي رسالتها على أكمل وجه تفوق ما تقدمه الأندية التي يصرون على تسميتها كبيرة وما هي بكبيرة. فالنوادي المسماة صغيرة لا مساحة لها لإبراز
الصورة
حسين أبودجاجة
يوم الجمعة الحادي عشر من أكتوبر وعلى تمام الساعة الثامنة بتوقيت ليبيا، انطلقت على الملعب الشرفي بمدينة وجدة المغربية المباراة الودية بين المنتخب المغربي المدجج بالمحترفين في الملاعب الأوروبية، بالمنتخب الليبي بتشكيلة أساسية من تسعة محترفين من ملاعب
الصورة
منطق الكرة يقول، الوديات للاستعداد و معرفة نقاط الضعف و تطبيق أفكار المدرب و تجربة أفكار معينة و من هنا يجب أن لا نعطي التعادل أو النتيجة أي أهمية. و السؤال الذي يجب أن يطرح هنا: هل كانت هناك نقاط ضعف أو أخطاء يجب علاجها؟ المنتخب الليبي قبل اللعب و
الصورة
بوجهة نظري لقاء ودي جيد جداً قدمه منتخبنا الوطني الليلة أمام منتخب قوي له قيمته ووزنه مثل المنتخب المغربي مع عامل الأرض والجمهور بالنسبة له، خلق الليلة منتخبنا عدد جيد من الفرص التي كاد أن يسجل منها في أوقات كثيرة وكان حاضراً في أغلب أطوار اللقاء.
الصورة
محمد بالطة
هي في كل الأحوال مباراة ودية لكنها تركت لدينا انطباعا بأنه حتى وإن غابت الكرة عن ملاعبنا فإن منتخبنا الوطني موجود وبقوة. لقد كانت هناك روح وهناك إصرار وهناك حرج كبير مر به المنتخب المغربي في بعض أطوار المباراة. أعتقد بأن شخصية المنتخب الليبي ظهرت في
الصورة
علي النويصري
هكذا هو ديدن العريق وإن طالت الأزمنة وعنوة غاب البريق حتى وإن اختفي لسنوات، بفضل أشياء كثيرة ليس لها علاقة بقيم ولا تنافس ولا رياضة حتى ولو تم خصم النقاط وتآمرت الإدارات وتاهات الحكايات وأخذ حق لمن لا يستحق كل هذا كان وكان وكان لكننا نملك التاريخ
الصورة
لسنوات طويلة سيطر (الأهلي والزمالك) على الكرة المصرية دون أي منافسة تذكر من بقية الأندية حتى قام تركي آل الشيخ (رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم - رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية) بشراء نادي الأسيوطي الذي صعد من دوري الدرجة الثانية للدوري
الصورة
الأفريقي وبعد غياب طال أكثر من 20 عاما بعد هبوطه من دوري الأضواء يعود مجددًا ليظهر نفسه ولكن هذه المرة من بوابة أواسطه، جيل ذهبي جديد تخرجه هذه المؤسسة، جيل يعيدنا بالذاكرة إلى أساطير لمعوا وسطعوا في دوري الأضواء ليس محليا بل أيضا دوليا. جيل جديد من
الصورة
عياد الزوي
*فى زمن العوز للرياضة الليبية والهث الاعلامي وراءاللعبة المدللة كرة القدم التى غاب بريقها ومسابقاتها عن الأنظار. يخرج الضوء .فى النفق المظلم للرياضة فى هذه السنوات الأخيرة ويتمثل الضوء الساطع بقوة فى عدد من الألعاب الفردية ..العاب الظل كما تسمى فنرى
الصورة
محمد بالطة
للأسف فشل كونتي في إخراج فريقه من الضغط الذي فرضه عليه اسلوب غريمه ساري !!! ولم يجد الأنتر المساحات التي وجدها أمام برشلونة لشن الهجمات الخاطفة السريعة بل كانت في المقابل هجمات اليوفي هي الأخطر بصورة دائمة بعيدا عن العاطفة أنا اعتبر المباراة جسدت
الصورة
علي النويصري
دون اي ضجيج .. كانو كل مساء يبذلون العرق يلتفون حول الاتهم .. التي تانس بهم هناك في صالة مخلوف .. حيث التاريخ والشرف والرفعة حيث اسماء من ذهب ابطال حقيقيون هم .. دون اي ضجيج يحققون الذهب ويرفعون العلم .. علم بلاد اصبحت تتمني ارتفاعه ..هولاء هم من
الصورة
علي النويصري
من سنوات ورياضتنا تعاني الأزمات ليس فيها أي شيء غير ذلك ليس عندنا ميداليات ولا كؤوس ولا تتويجات هي كأس وحيدة وكانت محلية ولو كانت أفريقية هي مرة وصلنا إلى نهائي أفريقيا طارات أحلامنا يومها مع ضربات الحظ كنا يومًا على أبواب المكسيك لكن كل شيء وقف ضدنا
الصورة
علي النويصري
في أوقات كثيرة.. لا يجد الكاتب ما يكتب أو عن ماذا يكتب أو لماذا يكتب أصلا؟ هي الرغبة من تجعلنا نكتب.. تجعلنا نحاول أن نعبر أو نعوض أو نلخص فكر ما أو أن نتناول موضوعًا ما في عالم الرياضة.. لكن ليس في كل مرة هناك نفس الحماسة ولا نفس الرغبة. ليس في كل
الصورة
علي النويصري
درنة الأمل.. درنة الرياضة والفن والمسرح وكرة القدم.. درنة تلك العروس التي عانت كل شيء.. كابدت كل شيء.. وانتصرت على كل شيء.. عادت الحياة إليها وهي الحياة. بدأت ملامح الجمال تعكس الجمال.. حتى لو عبس وجها ذات زمن.. غطى الحزن ملامح طفولتها أفقدها لمع
الصورة
سليمان اشكورفو
اليوفي يشتري ملعب السان سيرو في ميلانو.. دعا الصحافي الذائع الصيت اوليفاري والمتخصص في إدارة الأعمال الرياضية، إدارة اليوفي إلى شراء ملعب مدينة ميلانو والذي تبلغ قيمته 70 مليون يورو فقط والقيام باستثمار هذه الفرصة التاريخية لبسط المزيد من السيطرة