أرشيف الآراء

الصورة
يقود المدرب نانو سانتو فريق وولفرهامبتون منذ أن صعد به للدوري الممتاز الإنجليزي موسم 2007، ويعتبر المدرب الذي ينحدر من واحدة من أصغر الدول الأفريقية ساوتومي بيرنسيب والذي احترف كحارس مرمى لديبورتيفو لاكورونا الإسباني وبورتو البرتغالي الذي توج معه
الصورة
آخر ما أتوقعه أن تطلب وتقدم بعض أندية الدرجة الأولى، مقترحًا مشروطًا بمنح أصواتها للسيد الشلماني، يثمتل في تصعيد هذه الأنديه إلى القسم الممتاز ليصل العدد إلى 56 ناديًا، كلها في الممتاز.. "وانبسطي يا انشراح جاك سعدك". طبعا الخبر وصل لأندية الدرجة
الصورة
في الوقت الذي ساد فيه الارتياح الوسط الرياضي بتوقّف إهدار المال العام المخصص لقطاع الرياضة بشعار مطاطي "الدعم المالي للأندية", منذ تولي الدكتور القنطري دفة قيادة هيئة الشباب والرياضة, وفي الوقت الذي أشاد فيه القاصي والداني بالتغيير الكبير في
الصورة
لاشك أن توقف النشاط الرياضي في البلاد منذ فترة كان له المردود والأثر السلبي على عشاق ومحبي الرياضة في البلاد، حيث أنه لابد من ممارسة الرياضة لرياضيين خصوصًا من يرتبط مستقبلهم بهذه المعشوقة. ظروف البلاد الصعبة وزد عليها جائحة الكورونا، والتي من
الصورة
أنا على يقين أن رأيي هذا لم يغير من الأمر شيئًا مادامت اختيارات أفضل لاعب في العالم تقع تحت اعتبارات معينة للمعنيين بالأمر لا نعلم خفاياها، لكن مع ذلك أقول إن هذا الاختيار الذي يترقبه المغرمون بكرة القدم العالمية كل نهاية موسم كروي إذا كان يخضع
الصورة
نفض رئيس الاتحاد النيجيري لكرة القدم يده من رئيس "الكاف" أحمد أحمد، بعد أن وصفه بأنه غير جدير بالثقة وضعيف. هذا بعد أن كان أحد المقربين للملاغاشي الذي يقال إنه يبحث عن الولاية الثانية وسط تنافس شديد، قد يكون من المصري هاني بوريدة أو طموح فوزي
الصورة
عبدالرحيم نجم
أعلن الإتحاد الليبي لكرة القدم عن مشاركة الأندية الليبية في المسابقات الإفريقية للموسم القادم بحيث يشارك النصر بصفته بطل أخر نسخة من الدوري الليبي منذ عامين و الأهلي بنغازي وصيفه في بطولة الأندية الإفريقية و سيشارك كل من الإتحاد و الأهلي
الصورة
أظهر الشباب الليبي تفوقًا فطريًا عندما مارسوا لعبة كرة القدم لأول مرة بعد استيعابهم أساليب وفنون اللعبة عقب مشاهدتهم باهتمام الجنود الطليان خلال المباريات التي ينظمها الجيش الإيطالي لفرق المعسكرات في مدينتي طرابلس وبنغازي منذ الاحتلال عام 1911م. وقد
الصورة
يعتبر نجم وسط ميدان المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بدر حسن، قصة نجاح بامتياز، حيث يعتبر اللاعب القادم من الجنوب الليبي إلى عاصمة الأضواء طرابلس، مثالاً يحتذى به لجميع اللاعبين الطامحين إلى الذهاب بعيداً في عالم كرة القدم. الفتى الأسمر الذي انطلق مع
الصورة
أنديه ترفض إقامة الدوري وترحب بالمشاركة الأفريقية وتبدي استعدادها للتباري مع خوتكم الأفارقة والعرب واللي تأتي به القرعة، وترفض أن تلعب دوري يجمعها مع خوتك الليبيين وكأن هذه الفرق تستعد بالعكس أي ألعب في أفريقيا استعدادًا للمحلي. وفي العموم تقدم
الصورة
مع تزايد الحديث هذه الأيام عن تنظيم نسخة جديدة من الدوري الليبي المتوقف منذ سنتين, علينا أن ندرك أن هناك عوائق كثيرة تقف حائلاً أمام إقامة الدوري ينبغي عدم غض البصر عنها, هي مشاكل حقيقية لوجستية وفنية وأمنية وصحية وجهوية إلى غير ذلك من المشاكل
الصورة
أبدأ مقالي هذا بسرد جملة من الحكايات العبرة التي أسعدني الحظ بمعايشتها زمنيًا، الحكاية الأولى حدثت بأروقة نادي الاتحاد بطرابلس، عندما التقى عدد من لاعبي فريق كرة القدم الأول المدرب القدير علي الزنتوتي، وبابتهاج أبلغوه بأن فريق الأهلي بنغازي لم يعد
الصورة
في قرار من الإتحاد الليبي لكرة القدم رشحت اللجنة التي شكلها "الشلماني" كل من المدينة والهلال لتمثيل الكرة الليبية عربيا وطبعا المعايير التي وضعتها اللجنة هي أن الهلال وصيف بطل الكأس والمدينة باعتباره أحد فرق الثواني وتساوى مع التحدي واختير بفضل
الصورة
عبدالرحيم نجم
نتابع في بعض الأحيان إجراء انتخابات لمجالس إدارت الأندية وفق اللائحة الجديدة التي مازالت مصرة على إيجاد رأسين في النادي، بفصل رئاسة الجمعية العمومية عن مجلس الإدارة. وهذا الأمر ولد في زمن السلطة السياسية السابقة، التي اعتمدت أمانة المؤتمر
الصورة
يوم بعد يوم تتضح حقيقة ضعف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" وعدم قدرته على تسيير اللعبة بشكل صحيح على الرغم من وفرة المواهب وكثرة الموارد! أحداث كثيرة عبر السنوات الماضية كانت تكشف هذا الوهن والتخلف في إدارة اللعبة بالقارة, ابتداءً من مستوى
الصورة
هناك بعض الوقائع التاريخية قديما عندما نحاول دراستها في إطار مفاهيم وقواعد عملية التوثيق، نجدها ترتبط زمنيًا وماديًا بنشاط الألعاب الرياضية الفردية والجماعية. فإلي جانب اهتمام بعض الأفراد بتكوين الفرق وإنشاء الساحات والملاعب الرياضية، فإن هذا
الصورة
خلال شهر يناير عام 1968م زرت مدينة بيروت العاصمة الثقافية اللبنانية، أسعدني الحظ أن ألتقي رائد الصحافة الرياضية العربية والناقد الكبير الأستاذ ناصيف مجدلاني، مؤسس صحيفة الحياة السياسية ثم صحيفة الحياة الرياضية الرائدة التي تجاوزت المائة سنة من عمرها
الصورة
مدرب عمل بتفانٍ وإخلاص وتحدى الظروف وصنع الأبطال, هو العاشق للعبته ونال بلا منازع لقب مكتشف الأبطال في رياضة رفع الأثقال الليبية. هو من المدربين الكبار الذين تركوا بصمتهم على اللعبة وهو لا يقل شأناً عن قيمة ومكانة الراحل محمد الخمسي والهاشمي البهلول
الصورة
لعل منتخب ليبيا الأول لكرة السلة، أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في بطولة أوروبية لكرة السلة في القرن الماضي، حدث ذلك عندما وجهت الدعوة لمنتخب ليبيا لكرة السلة للمشاركة في البطولة الأوروبية لكرة السلة التي أقيمت في أسبانيا خلال الفترة من 9 إلى 11 مايو
الصورة
في كل مرة يقدم لنا أهلنا في الجنوب نموذجًا للحوار والتفاهم والاستماع للآخر، فعلوا ذلك في أحلك الظروف التي مرت على الوطن، كانوا دائمًا مع الوطن. ولأن الرياضه جزء من حياة وكيان ومجال وركن وصفحة من يوميات الوطن فإن الجنوب يقدم ويمهد طريق التحضر في
الصورة
يعد اللاعب الدولي المعتصم المصراتي سفيراً رياضياً فوق العادة في ملاعب البرتغال حيث يخوض التجربة الثالثة مع فرق الدوري البرتغالي، ويعتبر صاحب الأربع والعشرين عاماً مثالاً للاعب الذي استطاع أن يمر بمراحل تطور مستواه تصاعدياً، حيث لعب للفريق الأول لنادي
الصورة
أنا على يقين أن كل نجوم كرة القدم يهمهم بالدرجة الأولى المستقبل والمال، لذلك نراهم وقد بزغ نجمهم يحاولون عبر وكلائهم أن يلعبوا لأقوى وأشهر الفرق لكنهم في المقابل قد يضطرون المغادرة لعدة أسباب سواء عن طريق الإعارة المؤقتة أو لعدم الحاجة إليه كليًا!