ضاعت الرسالة.. وتاهت الأمانة 

الصورة

 ضاعت الرسالة.. وتاهت الأمانة 

الرابط المختصر

عندما ينصب الإعلامي نفسه محاميا ومدافعا عن ناد معين تلميحا وتصريحا ، فهو بذلك يبرهن عن وفائه لناديه ويؤدي واجبه الذي يحتمه عليه انتمائه ويفرض ولائه وميوله ويؤكده ذلك البغض والكره للغريم ، كما أن محاباة الجمهور ومجاراتهم أمر مهم ليحظى بورقة من صكوك الوفاء والولاء للنادي ونيل الرضا بتقديم فروض الطاعة لتلبية رغبات ذلك الجمهور الذي لا يقتنع إلا بمن يمتشق قلما محاربا مدافعا حتى وإن كان زورا وبهتانا ..
ذلك الإعلامي .. ماهو بإعلامي وإن تقدم للصف الامامي لأنه (( انتحل)) صفة الإعلامي بعد أن قفز من المدرجات إلى منابر الإعلام التي تلونت وتغيرت بعد أن تحولت من وسيلة (( إعلام )) الى وسيلة (( أعلام )) فازداد هؤلاء وتناقض أولئك الذين تنطبق عليهم صفات الإعلامي ..
إن الفرق لا يكاد يظهر بين المشجع الموغل في تعصبه والمفرط والمتطرف في تشجيعه ، وبين هؤلاء الذين ينتشون بلقب الإعلامي وهو لقب انتزعوه بعد أن تسربوا للإعلام خلسة وتمسكنوا حتى تمكنوا وصاروا يجارون الإعلاميين ويحسبون أنفسهم منهم وعليهم سيما بعد أن يستمر بعضهم في هذا الاجتياح للإعلام لسنوات جعلته يصدق نفسه إنه إعلامي .
لقد ضاعت الرسالة .. وتاهت الأمانة .. وانتحرت المهنة على عتبات الأندية ..
إلا أن الأمل لم ينقطع و تبقيه تلك الأقلام المتمكنة والأصوات المتمرسة و الأسماء المتسلحة بالموهبة .. وأن كانوا قلة

أضف تعليقك