أهمية توحيد الخطاب الإعلامي المحفز والمشجع

الصورة

أهمية توحيد الخطاب الإعلامي المحفز والمشجع

الرابط المختصر

أسابيع قليلة تفصلنا عن موقعة ولقاء الحسم التى ستجمع منتخبنا الوطنى  لكرة القدم مع نظيره منتخب جنوب افريقيا المباراة التي ستمثل النافذة التى من خلالها نستطيع أن نرى  شكل المستقبل القريب للكرة الليبية وخارطة طريقه على الساحة الافريقية. 

منتخبنا يحمل حلم جماهيره الرياضية الوفية بالترشح إلى نهائيات الكان المقبلة بملاعب مصر، والعودة لملاعبها للمرة الرابعة في تاريخه  بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ إفريقية متتالية.

 
 ولأنه منتخب يجمع ويلتف حوله  كل الليبيين  ويتعلق  الجميع بألوانه وشعاره، فقد بدأ الجميع يشعر بحمل المسؤولية ولاحظنا توحيد الخطاب الإعلامي المحفز والمشجع في هذه المرحلة، عبر كافة وسائل الإعلام المهتمة بالشأن الرياضي الليبي انطلاقا من دورها ورسالتها وتفاعلها مع كافة الأحداث الرياضية بانتهاج الخطاب التحفيزي واختيار الخطاب التشجيعي الداعم والمساند بدعوة واستضافة مختلف المهتمين، من كافة شرائح المجتمع ونجوم يمثلون مختلف الأجيال ليقدموا ما يستطيعوا من دعم ومساندة ومؤازرة معنوية يحتاجها منتخبنا في مهمته الوطنية بامتياز وفى هذه المرحلة من تاريخه خاصة وأنه المنتخب الوحيد فى القارة السمراء  الذى يتحدى كل الظروف والصعاب

ويخوض منتخبنا منذ سنوات جميع المباريات بعيدا عن ملعبه وعن مساندة جماهيره وبالتالي كأن الجميع يقول بصوت واحد لن نترك منتخبنا يمشي وحيدا في مهمته فالجميع معه في كافة خطواته حتى يحقق الهدف والمراد.

 فالتأهل للكان لا يمثل لنا مجرد الظهور في محفل كروي  إفريقي كبير فقط، بل يمثل نقطة تحول وانطلاقة كبيرة لهذا الجيل المتحفز  ويعني الكثير لشعب يتنفس كرة ويعيش على إيقاعها ويجمع ويوحد كل أطياف المجتمع على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم.

أضف تعليقك