أوقفوا العبث

الصورة
علي النويصري

أوقفوا العبث

الرابط المختصر

أول مرة لا أعرف كيف أبداء

ولا كيف تكون مقدمتي اليوم

لا لأني مشتت ولا مريض ولا أوجعني ما يحدث فقط.

بل لأني لا أعرف كيف أصف حالة من العبث، بدأت وظهرت وامتدت

وهي للأسف الشديد لأقلام لم تكن تعرف إلا الكتابة عن الرياضة

أقلام كانت تكتب عن عدد الأهداف والمبارايات، والانتقادات للاعبين والحكام والاتحادات

انجرت إلى غير مسارها

تاهت في أزقة ضيقة لا خروج منها إلا بخسارة كبيرة

لا لشيء إلا أن هذه الأقلام كتبت بعنصرية وحاربت بعضها لأسف

أعرف أن هناك من سيقول لي: ماذا تكتب يا هذا؟ إنه وطن؟

وسأجيب عليه نعم هو وطن

ولأجل هذا الوطن

ولأجل رفعته، ولأجل أمنه أقول لمثل هولاء الزملاء، أرجوكم خلو الرياضة بعيدة عن العبث

لأن العابثون كثر

نحن نحب كل شيء في هذا البلد

حتي الحزن فيه

لكن أرجوكم لا تجعلوا صفحاتكم التي تعودنا عليها رياضة

لا تجعلوها صفحات للفتن وللعبث

والدم والسب والشتم

العابثون كثر

والمهاجمين لبعضهم كثر

فلن تزيد صفحاتكم إلا خرابًا

كم أتمني أن تكون هذه الصفحات

ملئ فقط بروح الرياضة

رغم كل شيء وأي شيء

أتمني أن تبقى الرياضة بعيدة عن الحرب

بل اجعلوا منها نهاية العبث

وبداية السلام ولو عبر صفحاتكم

التي أتمني أن تعود رياضية

أضف تعليقك