أيام وليالي وأمسيات بهية وأجواء تكريمية ومبادرات خيرية

الصورة

أيام وليالي وأمسيات بهية وأجواء تكريمية ومبادرات خيرية

الرابط المختصر

نعيش هذه الأيام الرمضانية الأخيرة المباركة من شهر رمضان المبارك، أيام وليالي منعشة وهنية يتسابق خلالها الجميع على فعل وعمل الخير في الأيام العشر الأخيرة  البهية وللرياضة حضور وتفاعل حيث سارع الجميع بأقدام ساعية للخير ومبادرة للم شمل الأسرة الرياضية الواحدة ورأب الصدع وتضميد الجراح بالأقدام على جملة من لمسات الوفاء والمبادرات الإنسانية الخيرية.

وها هم نجوم الكرة المحلية يلتقون ويلتفون حول مبادرة جمعية الهلال الأحمر ويدعمونها بإقامة مباراة استعراضية خيرية دعما لأطفالنا المصابين بمرض السرطان - عفانا وعافاكم الله - في بادرة تنم وتؤكد دائمًا على أن الرياضة ونجومها سيبقوا دائمًا خير داعمين ومبادرين للخير وداعين له وأن الرياضة لن يكن لها معنى إن لم يكن لها مواقف إنسانية نبيلة انطلاقا من الزخم الجماهيرى والشعبى  الذى تحظى وتتمتع به.

وعاش نادي النصر الأيام الماضية واستعاد أيامه الزاهية حيث استحضر واستذكر رموزه ومؤسسيه وأقام مبادرة تكريمية شملت أجياله من قياداته الرياضية الذين قدموا له الكثير، وهو يحيي هذه الأيام سنوية الاحتفال بمرور ومضى عام على إحرازه بطولة الموسم الماضى التى تصادف هذه الأيام واستثمر هذا التوقيت ليعلن أن يوم التتويج سيكون يومًا سنويًا للوفاء يكرم فيه كل فرقه ونجومه وأبطاله الذين توجوا ببطولاته عبر مسيرته الكروية الطويلة.

وللنادى الأهلي بنغازى العريق تفاعل وحضور وتميز حيث كانت له مبادرة للم الشمل شملت نجوم الأمس ومسيري النادى اليوم من أجل دعم مسيرة المشوار الطويل خلال المرحلة المقبلة، ومد جسور التواصل بين مختلف أجياله.

ويعد فريق الهلال العدة لانطلاقة بحلة جديدة لإطلاق سلسلة من البرامج التى يتطلع خلالها لإحداث نقلة في مسيرته على كافة الواجهات وإعادة ترتيب البيت الأزرق من جديد بعد مرحلة صعبة وعصيبة مرت على النادى العريق.

وتواصلت الزيارات لرموز الرياضة من الرعيل الأول لتفقد حالهم وأحوالهم ورفع معنوياتهم في ظل هذه الظروف.

ستبقى الرياضة ومنافساتها مجالا لكل ما هو جميل وداعمة ومؤازرة لمسيرة  وحركة المجتمع تساهم في تنقية الأجواء وجعل المجال الرياضى نقيًا خاليًا من كل المظاهر السلبية وكم هو جميل التنافس والتسابق الذى تشهده مختلف الأندية من أجل دعم كل المبادرات الخيرة والنبيلة لإعطاء انطباع على أن الرياضة بقدر ما حادت مسابقاتها ومنافساتها وانحرفت عن مسارها وتوترت أجوائها وتعثرت ثمة بارقة أمل تلوح في الأفق لإعادتها إلى صورتها الناصعة وأن هناك من هو غيور على مجالها  ومازال ينير ويضيء ويوقد شموع الفرح والبهجة في
أيام الشهر الفضيل ولياليه الهنية البهية.

أضف تعليقك