إعادة إصلاح الأندية الخطوة الأولى نحو تصحيح المسار

الصورة

إعادة إصلاح الأندية الخطوة الأولى نحو تصحيح المسار

الرابط المختصر

على قدر العمل الصادق وحجم الجهد المتفان تأتي النتائج وتتحقق وتأتي النجاحات وعلى قدر النوايا الخالصة يكون حجم النجاح والحصاد.   

- أخفقنا وتعثرنا ونحن على أعتاب المحطة الأخيرة للتأهل لكان مصر المقبل، مسلسل وسيناريو جديد قديم مللنا تكراره ليواصل منتخبنا غيابه عن المسرح الأفريقى الكبير بين كبار القارة بعد أن تواجدانا في ملاعبه في ثلاث نهائيات فقط من أصل 31 نسخة أفريقية ما يؤكد أن الكان لم يكن يوما مسرحا ومكانا لنا

- كنا كمن لم يذاكر ويجهز نفسه جيدًا لموعد الامتحان ويريد النجاح ضمن باقة الأوائل متناسيًا أنه لم يحضر نفسه ويعد العدة لهذا اليوم والموعد الهام والامتحان الذى يكرم فيه المرء أو يهان وكنا كمن يسير في الاتجاه الخطأ ويذاكر المنهج الخطأ فلا نجاح على المدى القريب ونحن بهذه العقلية الكروية وبهذا العبث والتخبط  وبهذه التجاذبات والخلافات والانقسامات وبهذا الأداء الهزيل لا أنديتنا التي لازال دورها غائبا تماما ولازالت الحلقة الأضعف وجزء من المشكلة وليس الحل.

- فبدلا من أن تكون عامل مساعد ومساند صارت تهدر الوقت وعامل معرقل لعجلة الكرة وحجر عثرة أمامها وبدلا من أن تتفرغ للعمل صارت تخلق المشاكل وهى الأندية التى يحتاج بعضها لإعادة تأهيل وثورة تغيير تطال إداراتها وسياساتها وباتت في حاجة لعملية تشبيب، فالعلاج يبدأ من القاعدة وهى الأندية ثم اتحاد الكرة فلا اتحادات قوية فاعلة في وجود إدارات أندية ضعيفة عاجزة أسيرة جماهيرها وخاضعة لسيطرتها.

- نتمنى أن يعي الجميع الدرس ويستوعبه وأن لا نلقى التهم على بعضنا البعض ونبحث في كل مرة عن ضحية وشماعة ونتهرب من المسؤولية التى هي جماعية فنحن في حاجة أكثر من أي وقت مضى لتكاتف كل الجهود وكافة الأطراف حتى نساهم ونشارك جميعًا في تصحيح المسار ووضع العجلة والخطوة الأولى على الطريق الصحيح ونوفر المناخ والأجواء المناسبة لإعادة بناء وتأهيل جيل يحمل المشعل وينقلنا إلى مستقبل أفضل.

أضف تعليقك