إلغاء.. استكمال.. تأجيل الموسم.. حلول وخيارات مرتقبة أحلاها مر

الصورة

إلغاء.. استكمال.. تأجيل الموسم.. حلول وخيارات مرتقبة أحلاها مر

الرابط المختصر

حلول مرتقبة يترقبها الجمهور الرياضى الليبي فيما يتعلق بمصير مسابقة الدوري الليبي لكرة القدم المعقد وباقي مسابقاته المحلية المختلفة التي لازال مصيرها يكتنفه ويلفه الغموض، خاصة وأننا دخلنا أواخر شهر يونيو شهر الصيف والأجازات والراحة والتقاط الأنفاس.

وبالتالى فكل الحلول والخيارات المتأخرة المطروحة والمؤجلة حتما سيكون لها تداعيات وآراء مختلفة ومتباينة ومعقدة وقد لا ترضى كل الأطراف من الأندية المشاركة في مسابقات هذا الموسم فتمثيل كرة القدم الليبية عربيًا وأفريقيا هذا الموسم حسم أمره لصالح بطل الدورى في نسخته الماضية فريق النصر الذي سيمثل الكرة الليبية في دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني على التوالي وفريق الاتحاد بطل الكأس سيمثل الكرة الليبية للموسم الثاني تواليا في بطولة الكونفدرالية،   بينما سيمثل فريق الأهلي ببنغازي بطل ذهاب المجموعة الأولى الكرة الليبية عربيًا في نسخة دوري أبطال العرب الجديدة.

بينما ننتظر حسم مصير ملف مسابقة الموسم الثقيل فيما يتعلق بإلغائه أو تحديد موعد جديد لاستكمال باقي مراحله أو ترحيله إلى موعد جديد وتحديد مصير الفرق التى تذيلت لائحة ترتيب المجموعتين وهل إلغاء أو تأجيل وترحيل واستكمال الموسم سينقذها من شبح الهبوط أم سيمنحها فرصة جديدة لإعادة ترتيب الأوراق والصفوف والحسابات من جديد.

أما مسابقات باقي الدرجات فإن الأمر يعد أكثر تعقيدًا خاصة فرق الأندية التي تصدرت مجموعات مسابقات الدرجة الأدنى والتي تصدرت مسابقاته وكانت على أعتاب خوض تصفيات الصعود لتحقيق حلم الصعود والعودة لدوري الأضواء ومن أبرز الأندية فريق الصقور الذي كان أول الفرق المتأهلة لتصفيات الصعود إلى جانب باقي الفرق الأخرى التى قطعت شوطًا كبيرًا على طريق خوض تصفيات الصعود وكذلك فريق المروج والظهرة.

والسؤال الذي يتردد الآن في ظل حالة الترقب والانتظار من قبل صناع القرار:   كيف سيكون القرار المرتقب؟ وكيف سيتعامل اتحاد الكرة مع هذا الموقف والمأزق الصعب؟ وكيف سيجتاز أزمة الموسم؟ وكيف ستكون ردود الأفعال حيال الخيارات المطروحة على طاولة النقاش؟، فإرضاء كل الأندية غاية لا تدرك والحلول المرتقبة حتما سيكون أحلاها مر.

أضف تعليقك