إلي أين المسير.. في ظلمة الليل العسير؟

الصورة
سليمان اشكورفو

إلي أين المسير.. في ظلمة الليل العسير؟

الرابط المختصر

ويتواصل مسلسل الضياع الفني لمدرب أبله مصاب بفيروس كورونا الغباء اسمه ماوريتسيو ساري، غباء قل نظيره يضاف إلى انفصام شخصية فنيًا وإنسانيًا.

مدرب رمته الأقدار أمام أقدام باراتشي ونيدفيد وانييللي أي عثر عليه الأغبياء الثلاثة على قارعة طريق الفشل، مدرب سيكوباتي مدمن للتدخين أكثر من إدمانه لكرة القدم والتدريب، لقد قلت شخصيا منذ أن تم التعاقد معه وموافقته كمدرب على التخلي عن البرتغالي جواو كانسيلو مقابل لاعب فاشل وفقير فنيا وهو البرازيلي دانيلو، ثم التخلي عن ماوسي كين وسبياناتسولا.

إنها بداية سيئة يا سيد ماوريتسيو، ولا تبشر بخير، ثم واصل الأبله السير على طريق الفشل مقلدًا مدربًا آخر يسميه بعض الدخلاء على التحليل الفني لتكتيكات كرة القدم بملك التكتيك، تكتيكات السيد اليغري المريضة لم تمت برحيله بل مازالت حية ترزق، فقد استمر مدرب الكرة الجميلة في نابولي في اللعب بنفس التكتيكيات الجوفاء لسلفه وابن محافظته توسكانا، وذلك باعتماد سامي خضيرة وبليز ماتويدي كلاعبيين محوريين لوسط الميدان ودون أن يرينا شيئا يذكر مما فعله في نابولي باستثناء السيطرة النسبيه السلبية على الكرة، مع عدم إغفال سوء لاعبي وسط الملعب الذين نفخوا إعلاميا وعلى رأسهم السلحفاة ميراليم بيانيتش والذي هو عبارة عن نسخة مقلدة عن بيانيتش المتألق مع روما.

هل تعلم صديقي مشجع اليوفي أن بيانيتش تسبب بالكثير من الأهداف العكسية ضد اليوفي بتمريراته الحمقاء أمام المرمى، ولا ينافسه في هذا المجال إلا بونوتشي الذي أعاد إليه التافه اليغري شارة القيادة رغم ذهابه إلى الميلان وزعمه أنه سيعيد التوازن إلى الدوري الإيطالي ويمنع اليوفي من مواصلة السيطرة عليه ولم ينسى جمهور اليوفي احتفاله الهيستري عندما سجل هدفًا في مرمى اليوفي.

أما هيغواين فحدث ولا حرج عن المزاجيه وعدم احترام زملائه والجمهور، زد على ذلك الفقاعة الكروية أليكس ساندرو، بالمجمل  كل لاعب يلعب بمفرده والمدرب يجامل هذا ويخاف من هذا، وتكفي مجاملته لبوفون بإشراكه أمام ساسوولو حتى يحطم رقم باولو مالديني باللعب لـ645 مباراة وتعرضه للمهانة وتسببه بقبول أهداف مهينة.

ويتواصل ملسل الفلس والضياع أمام ناظري المسؤولين عن العارضة الفنية لليوفي، ويتواصل مسلسل الألم لجمهور اليوفي العظيم، بلا توقف، كان الله في عونك صديقي مشجع اليوفي ففي كل عام أنت موعود بالعاهات والإخفاقات التي أصبحت مصدرًا للتندر والسخرية من الخصوم.

رغم أن اليوفي يتفوق عليهم جمعيًا فنيًا وماليًا واقتصاديًا، طبعا دون التقليل من حق مدرب فيرونا إيفان يوريتش الذي تفوق على ساري في كل شيء في مباراة البارحة.. فإلى أين المسير في ظلمة الليل العسير؟

أضف تعليقك