إنسانية..!

الصورة
الرابط المختصر

الكثير من نجوم الرياضة والفن يثيرون الجدل في الأوساط الإعلامية بتقليعاتهم المثيرة في المأكل والمشرب والملبس وفي أسلوب حياتهم ككل.

يتقبل الكثير من عوام الناس والنخب ذلك ومنهم من يستهجن، وهناك من يعتبر ذلك حرية شخصية لا طائل من الخوض فيها

ولكن المثير أكثر هو اهتمامات نجوم كرة القدم السياسية والإنسانية، وتلك جوانب بقيت مخفية في حياتهم ولمدة طويلة ولم يتعاطى معها الإعلام بالشكل المناسب،

بل فسرت الكثير من مبادراتهم الإنسانية على أنها مزيدا من البحث عن النجومية، أو للمتاجرة بقضايا البسطاء من الفقراء والمشردين في العالم.

البرتغالي كريستيانو رونالدو عُرف عنه أنه من أكثر المتبرعين للفقراء ولمن نكبوا بالحروب وبالظواهر الطبيعية، وشكل إستثناء في هذا المضمار، وتعاطفه مع القضايا الإنسانية أصبح ظاهرة في حد ذاتها

كريستيانو يقال عنه أنه تبرع بمبلغ 30 مليون دولار لفقراء الصومال، وبـ 2 مليون دولار للفقراء عقب المد البحري الشهير بالتسونامي في بعض الدول الاسيوية.

وتبرع للمتضررين من مسلمي الروهينغا المهجرين والمتضررين في المينمار، كما تبرع لأطفال سوريا ضحايا الحرب الأهلية.

وأخيرا وليس بآخر تبرع بحذائه الذهبي الذي توج به هدافا لليغا الأسبانية في العام 2011، الذي يقال أنه بيع في مزاد علني بمبلغ مليون ونصف المليون يورو وقدم هذا المبلغ لأطفال غزة في فلسطين.

الكثير منا لا يصدق هذا أو لا يستسيغه أو لا حتى يقبله بالمطلق ويعتبره مجرد دعاية لنجوم الغرب.

في المقابل هناك من يسأل ماذا قدم نجوم الرياضة والفن العرب تحديدًا للفقراء والمعوزين من بني جلدتهم، إذا ما استثنينا النجم المصري محمد صلاح الذي أصبح قدوة في المهارة والمسلك.

أضف تعليقك