الأحول مات.. الكرة ستبكيه.. من يضاهيه؟

الصورة

الأحول مات.. الكرة ستبكيه.. من يضاهيه؟

الرابط المختصر

كنا صبية صغاراً نلعب الكرة في الحواري والأزقّة، وكان حينها نجماً لامعاً لا يشق له غبار، كان حديث الشارع يتردد اسمه على كل لسان، وما تحدث أحد عن كرة القدم إلا كان اسم أحمد الأحول في المقدمة، لاعب موهوب بالفطرة ولديه عبقرية كروية لا تتوفر لسواه عبر الأجيال.

لا يقل موهبة عن كبار اللاعبين في العالم على اختلاف بلدانهم لكنه لم يلق نفس الظروف التي توفرت لهم، هو لاعب غير محظوظ بل هو مظلوم عاش فقيراً ومات فقيراً ولم يسع يوماً للمساومة وكسب المال!.

هكذا كان أحمد الأحول يلعب الكرة حباً في الكرة واحتراماً للغلالة التي يرتديها، كان مخلصاً نقي السريرة متواضعاً لم يتمسح على أعتاب مسؤول ولم ينل حتى حقه الإنساني في بيت لائق أو سيارة ولو لم تكن فاخرة وبهذه الشخصية المحترمة نال حب الجميع ولم يكن عليه اختلاف بين كل النوادي وكل المشجعين.

لعب للقطبين  لكن تاريخه الكروي ارتبط بالاتحاد الفريق الذي أحب صولاته وجولاته وإبداعاته مع الاتحاد والمنتخب في الملاعب المحلية والعربية لن تنسى.

لقد مات موهوب الأجيال "أحمد الأحول" لكن اسمه سيظل عالقاً مرتبطاً بكرة القدم.

لا تبكوا عليه فالكرة نفسها سوف تبكيه ادعوا له ولا تحزنوا عليه الأسطورة أحمد الأحول، من يضاهيه؟

رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه فسيح جناته

" إنا لله وإنا إليه راجعون "

أضف تعليقك