الأشول الخطير... أطرب النفوس وكان أحد أبطال ملحمة كأس الكؤوس  

الصورة
محمد بالطة

الأشول الخطير... أطرب النفوس وكان أحد أبطال ملحمة كأس الكؤوس  

الصورة
الرابط المختصر

ءصنع حالة لاتنتهي من القيام ..جلوس .. فوق المدرجات خفقت معها القلوب الأهلاوية ... صاحبتها حالة اخرى من الفزع والتوتر والارتباك لمدافعي الخصوم فوق الملعب  .. ذلك كان المشهد الاستثنائي المعتاد بملعب طرابلس على وجه الخصوص في كل هجمة كان يقودها هذا البارع الأشول !!
 اني اتحدث عن ابراهيم المعداني وفخامة الأسم تكفي !!

 

 

كانت ايام 

كانت متعة كروية لاتنسى موشحة بمشاهد تعلوا فيه أهات الأعجاب والانبهار بذاك الفتى الأنيق والفارس الكروي الأهلاوي الذي لايشق له غبار !!

كان مهاجما ماهرا خطيرا ترتعد له الفرائص يقتحم بكرته اعتى حصون الدفاع ويزرع الرعب ويهز الشباك ويرسم الفرحة فوق المدرجات !!

بدأ ابراهيم المعداني رحلته في ظلال الاهلي طرابلس "الزعيم" يافعا وتدرج حتى وصل الفربق الأول ومنها بدأت الحكاية مع المتعة الكروية الأهلاوية خاصة بفريق الثمانينات والمنتخب الوطني .

 

س

كثيرة هي المباريات التي كان المعداني نجمها المطلق لعل ابرزها نهائي بطولة 1984 امام النصر وهدفه التاريخي فيها الذي صعد به الأهلي لمنصة التتويج وغيرها من الأهداف الحاسمة في العديد من المباريات الاخرى .... كان المعداني ايضا فارسا من فرسان ملحمة الانجاز الافريقي الصامد لفريق الأهلي طرابلس  بالوصول الى نهائي كأس كوؤس افريقيا وهدفه الرأسي الشهير بمرمى النجم الساحلي التونسي ..ابراهيم المعداني حكاية كروية جميلة ستبقى خالدة في صفحات السجل الأهلاوي العريق الذي كتبت حروف كلماته بعرق  الأجيال.

أضف تعليقك