الأهلي طرابلس غادر سباق العربية مرفوع الرأس

الصورة
على العبار

الأهلي طرابلس غادر سباق العربية مرفوع الرأس

الرابط المختصر

بفارق 9 نقاط خسر الأهلي طرابلس مباراة الدور ربع النهائي في بطولة الأندية العربية لكرة السلة، المقامة بمدينة سلا المغربية، أمام وصيف النسخة الماضية فريق بيروت اللبناني، ليغادر السباق مرفوع الرأس تاركا بصمة مشرفة لتاريخه وتاريخ كرة السلة الليبية.

وحقق الأهلي الانتصار في 3 مبارايات خلال الدور الأول وخسر أمام صاحب الضيافة "جمعية سلا" بفارق قليل من النقاط، ليتأهل من بوابة المركز الثاني، ويلعب أمام بيروت اللبناني رغم الفارق الشاسع على مستوى الاستعداد بين الفريقين ويخسر بفارق 9 نقاط. 

الكل عرف النتيجة، والكل تابع المباراة، وعكس ما تعودتم عليه سابقًا، دعوني أتجاوز تفاصيل المواجهة فحتما سجلها الجهاز الفني والإداري للاستفادة منها مستقبلا، وسأركز على أمر مهم لا يمكن تجاوزه حتى وإن اختفى أمام شجاعة واجتهاد اللاعبين، وظهورهم كمنافس قوي لفريق قوي لعب المباراة النهائية النسخة الماضية، وحل ثانيًا بعدما خسر أمام الاتحاد السكندري. 

نعم لابد أن يعرف كل من تابع المباراة بأن فريق بيروت اللبناني، وبعد بطولة الأندية العربية الماضية، التي نال فيها لقب الوصيف خاض 6 مباريات قوية في بطولة دبي الدولية، وحل ثانيًا بعد خساراته أمام الرياضي، وخاض بطولة حسام الدين الحريري، وغادر من الدور نصف نهائي أمام هوبس اللبناني، ناهيك عن المباريات في الدوري اللبناني القوي. 

في المقابل ذهب ممثل ليبيا للبطولة ودوريه متوقف، ولم يخض أي بطولة ودية خارجية، فقط عدد من الوديات مع الفرق التونسية في معسكر سريع قصير قبل البطولة، يعني أنه لا توجد أية مقارنة في الاستعداد بين الفريقين، ولو نظر أي محلل لذلك قبل المواجهة سيكون ترشيحه منصبا لصالح بيروت، وبفارق كبير، ولكن ونحن نتابع المباراة، كانت شجاعة أبناءنا أقوى من كل شيء بعدما تجاوزوا الصعاب وظهروا كند قوي طيلة فترات المباراة، ولو وفقوا في بعض الأمور، خصوصًا في الثلاثيات لكانت الأمور مختلفة، ولكن انتهت المغامرة بفارق 9 نقاط وهو فارق عدد المباريات الذي لا يقارن قبل البطولة بين الفريقين. 

شخصيًا لا أملك إلا أن أقدم التحية لأبناء الأهلي طرابلس وجهازهم الفني بقيادة الشاب محمد دورار، الذي تحمل مسؤولية كبيرة في وقت صعب، وكان في المستوى وكل ما أتمناه أن تكون استفادتهم كبيرة من هذه المشاركة، نعم كنا نتمنى الذهاب بعيدًا ولكن هذه هي أحكام الرياضة، ويكفينا أن اللاعبين قدموا ما يستطيعون وأكثر وأنهم تركوا بصمة مفادها أن كرة السلة الليبية بخير، حتى وإن تعثرت وأن الموهبة الليبية متميزة ولا تقل عن غيرها متى وجدت الدعم والرعاية والمناخ الملائم لإبراز قدراتها ومهاراتها.

أضف تعليقك