الإعلام رسالة سلام 

الصورة

الإعلام رسالة سلام 

الرابط المختصر

الكتابة عن الرياضة وامتهان الإعلام الرياضي يعلم السموويترجم الرقي - أو هكذا ما يجب أن يكون- ولا يجب إغقال تأثير وأثر الكتابة لاسيما للصحفيين والإعلاميين الذين يتابعهم كثير من الناس.

فالإعلام رسالة وأداة للسلام ووسيلة تآخي، ولأن الرياضة تتنامى وتنمو في كنف الروح الرياضية التي تنعكس في إعلامها، لذلك يجب الاعتدال وعدم التطرف في إسباغ الصفات غير المطلوبة والإقلال من الكلمات غير المرغوب فيها والتي تثير العداء وتزرع الخصومة، أي أنه على الإعلام والإعلامي الرياضي اجتثاث روح العنف من مضمون كلماته قبل أن تتحول إلى فعل في حلبات الصراع وملاعب المنافسة.

ففي بعض الكلمات الرياضية تحمل من الصفات والمفردات ما يجعلها أقرب ما تكون من لغة المراسل الحربي في الصحافة العسكرية، فالتحطيم والسحق والتدمير والبطش والذبح مفردات تتسلل إلى لغة الكتابة الرياضية فتزيد من روح العنف لدى الجمهور.

ورغم أن البعض يرى أن هذه الكلمات هي ملح الكتابة النقدية وبدونها لا يتم تصوير ووصف الحدث بحجمه الحقيقي، إلا أنه يجب تدجين بعض مفرداتنا خاصة في ظروف معينة كالتي نمر بها، فالكلمة المنطوقة والمكتوبة تمامًا كالرصاصة إذا ما خرجت فلا تعود إلى مكانها وهو ما يستوجب إتقان انتقاء مفرداتنا في كتاباتنا حتى نكون دعاة سلام ووئام لا دعاة خصومة ورسل فتنة.

وهنا لابد من تحية مكتب إعلام اللجنة الأولمبية الذي سينظم ورشتي عمل في مدينتي طبرق والبيضاء الأسبوع المقبل حول نبذ خطاب العنف والكراهية في الإعلام الرياضي.

أضف تعليقك