الإنشطار الرياضي

الصورة

الإنشطار الرياضي

الرابط المختصر

في الوقت الذي تشهد فيه الرياضة في العالم إندماجا وتوحدا لاستغلال الموارد والاستفادة من المقومات، تشهد الرياضة الليبية انشطارا وتشظيا بشعا أساء لرسالة الرياضة وعرقل مسيرتها وأنهك داعميها وشدّها للخلف في مشهد رياضي فوضوي مُربك، فعلى صعيد القاعدة الرياضية تتكاثر الأندية وتتزايد بشكل ملفت وتجاوز عددها 2000 نادٍ رياضي حسب ماذكره رئيس هيئة الشباب والرياضة السابق د. طلال أبوخطوة،،

وطبعا معظمها أندية بلا مقومات، وكثيرٌ منها (( أندية حقيبة)) . وأما على صعيد قمة الهرم الرياضي هناك أكثر من وزارة وأكثر من وزير حسب حكوماتنا المتعددة والمنشطرة هي الأخرى،،

ولم تسلم اتحاداتنا وألعابنا الرياضية من الانشطار والانقسام وأصبحنا نشهد أجساماً موازية كما في التايكوندو وألعاب القوى وغيرها .

فضلا عن ظهور جمعيات قدامى الرياضيين لمختلف الألعاب بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني في مجال الرياضة حيث المرصد الرياضي وأصدقاء كرة السلة وجمعية الأمل ومنظمة جديد للإعلام الرياضي ومعها ما يسمى نقابة الاعلامىين الرياضيين العُمّالية التابعة لاتحاد عمال ليبيا وهناك رابطتين لأندية طرابلس وأخيرا انقسام فرق الدوري الممتاز لكرة القدم بين رافضٍ وراغبٍ للعب الدوري وبروز ما يسمى حراك ألاندية الرياضية ضد الفساد الكروي، وفي أهم وأبرز شركةٍ رياضية وهي شركة المنشآت والمرافق الشبابية والرياضية هناك مدير معتمد وآخر رافض للتسليم ،،

ويرى كثيرون بأن هذا التعدد في الكم والكيف للأجسام الرياضية يُعد ظاهرةً صحية ومفيدة فيما يصفه البعض بأنه انشطارٌ مُضِرٌ للرياضة، وتبقى الظروف السياسية التي تمر بها البلاد سببا رئيساً في تجسيد وتعميق هذا الانشطار لاسيما في غياب قوانين الرياضة وتغييب اللوائح مع وسيطرة أصحاب النفوذ وانتشار سماسرة الرياضة !!

أضف تعليقك