الانتماء لفلسطين لا للرياضة

الصورة
عبداللطيف السكير

الانتماء لفلسطين لا للرياضة

الرابط المختصر

لمْ أكن أعتقد أنّ تنافسَ منتخب عربي مع خَصم إسرائيلي في أيّ مَنْشط رياضي والتّغلب عليه؛ يكون قد أكْسبنا جولةً من جَولات المُقاومة في وجه المحتل، وأعاد لنا هيبتنا المفقودة التي سَلبتها منّا إسرائيل.

يعتقد البعض أنّ المُناكَفات السياسية بعيدةٌ كُليًّا عن المنافسات الرياضية، وهذا الاعتقاد لَغطٌ كبير وفَادح، بل وقصور في التّفكير والفَهم والإدراك، فالسّياسة عالم كبيرٌ مُتَرامِي الأطراف، يَضم عَوالمَ صغيرة من بينها الرياضة، وموافقة اللعب ضد خصم إسرائيلي هو بمثابة الإعتراف الضّمني بدولة #إسرائيل، فالبطولات العالمية يَجْرِي التنافس فيها بين دول، ورفضُ التّطبيع مع إسرائيل يعني في حقل الرياضة عدم موافقة أي لاعب عربي على التّباري مع خصم من إسرائيل.

خيراً فعل "الاتحاد الليبي للكيك بوكسينغ" بعدم اللعب ضد خصم من الكيان الصهيوني، لست مع اللعب أمامهم في شتّى الرياضات، لا تجمعني بهم مساحة تنافس ولا مربع لعب ولا حَلبة ولا أي شيء، ولن أعترف بهم إلا كمحتل فقط، وذلك انتماءً لفلسطين لا للرياضة.

أضف تعليقك