الخلط بين المنتخب الأول ومنتخب المحليين غلط كبير !

الصورة
حسين أبودجاجة

الخلط بين المنتخب الأول ومنتخب المحليين غلط كبير !

الرابط المختصر

بعد إلغاء الدوري الليبي الموسم الماضي، وعدم وضوح الرؤية للموسم القادم، شهد سوق الانتقالات احتراف عدد كبير من اللاعبين الليبيين دفعة واحدة، ليتجاوز العدد 40 محترفا ليبيا نصفهم تقريباً في دولة تونس الشقيقة.

هذا الكم الكبير من اللاعبين المحترفين سوف يكون له تأثير مباشر بتغير في قوائم المنتخب الأول ومنتخب المحليين.

منتخب المحليين لديه استحقاق مهم الأيام القادمة أمام تونس من أجل الترشح لنهائيات الكاميرون 2020.

منتخب المحليين سوف يشهد تغيرات في الأسماء بالجملة، حيث احترف ثمانية لاعبين من قائمة الشان 2018 بل هناك من احترف ضمن قائمة منتخب المحليين بعد المعسكر  الأول للمنتخب في المغرب الأسابيع الماضية.

خلال الأيام الماضية تجمع المنتخب الليبي وكانت القائمة تشمل اللاعبين المحترفين وكذلك المحليين وأصبح المنتخب خليط لا يمكن إطلاق عليه اسم المنتخب الأول لغياب عدد من المحترفين وكذلك هو ليس بمنتخب محليين.

لعب المنتخب (الخليط) مباراتين مع بوركينا فاسو والنيجر وبعيداً عن نتائج المباريات من استفاد من هذه المباريات؟

المنتخب الأول أو منتخب المحليين فعند المباريات الرسمية للمنتخبين سوف تكون الأسماء مختلفة لعدد كبير من اللاعبين.

 
في نفس فترة لعب مباريات منتخبنا الليبي (الخليط)  نسق أصحاب الضيافة (المغرب) عن طريق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مباريات أمام بوركينا فاسو والنيجر، ولكن الفرق كان كبيرا حيث لعب كل من المنتخب المغربي الأول والمحلي  أمام بوركينا فاسو والنيجر بطاقم فني وإداري مختلف ونفس الشي ينطبق على منتخبات الجزائر وتونس، فمنتخبهم الأول والمحلي لا يجتمعان في معسكر واحد.

لذلك الأفضل هو الفصل بين المنتخب الليبي الأول والمحلي بحيث يكون هناك طاقم فني وإداري مختلف بين الاثنتين ويكون استعداد كل منتخب بحسب الأجندة الدولية الخاصة به مثل ما تقوم به أغلب المنتخبات الأفريقية.
 

أضف تعليقك