الشريف الذي أعرفه.. 

الصورة

الشريف الذي أعرفه.. 

الرابط المختصر

لأنك شريف وابن عائلة الحمري الشريفة، أتذكر قبل سنوات عندما كان الفقيد يواصل رحلة العلاج بالعاصمة الأردنية عمان، كنتُ حريصا على زيارته باستمرار، أطل عليه بمكان إقامته للاطمئنان على صحته وتبادل الحديث مع من برفقته عن مستجدات الرياضة المحلية وهمومها.

كان يفرح كثيرًا بزيارتي عندما أتأخر بسبب مشاغل العمل اليومي في القناة، يذكرني باتصال هاتفي فيه ‏حساب رائع وراقي.

الشريف
 
لم أجده يوما جالسًا وحده لقد زاره الجميع.. كان محبوبًا في حياته بل كان دفء الأصدقاء يلفه باستمرار.. أنساه وجع المرض ومرارة الغربة. 

رغم آلامه لعدة سنوات، لكنه ظل عونًا لمن احتاج المساعدة.. كنتُ شاهدًا على عدة حكايات إنسانية ومواقف  ستكون له عون في الآخرة.. اتذكر كان أول من مد يد العون للفنان الراحل صالح الأبيض في بدايات ظهور مرضه الذي بسببه توقف عن رسم الابتسامة وغادرنا بسرعة. 

الشريف

كان الشريف طيبًا يعشق الأخضر، وقلبه أبيضًا يحب الملكي "ريال مدريد"، كانت له تجربة في التعليق الرياضي منتصف الثمانينيات، ومراسلاً لبرنامج الأسبوع الرياضي المحلي من مدينة البيضاء، ولكن بسبب حبه لنادي الأخضر لم يستطع الاستمرار، فضل خدمة ناديه ليتولى عدة مناصب في إدارته، وظل مندوبًا له في الاتحادات الرياضية عندما كان مقيمًا بالعاصمة طرابلس. 

شريف

الشريف الحمري، أعرفه منذ سنوات طويلة ولكنني حين اقتربت إليه في الأردن أصبحت فجأة أملك له احترامًا وتقديرًا كبيرين بسبب شهامته النادرة وموقفه النبيلة تجاه الجميع. 

"الشريف" سيفقده ناديه الأخضر ومدينة البيضاء بل سيفقده وطنًا بأكمله.. لروحه الرحمة والسلام.

الشريف 1
 

أضف تعليقك