الصحافة الرياضية.. يا ســـــادة!!  

الصورة

الصحافة الرياضية.. يا ســـــادة!!  

الرابط المختصر

كانت الصحافة الرياضية دائمًا عنوان تحضر المجتمعات بما تملكه من قدرات هائلة على حشد الجماهير العاشقة للألعاب الرياضية المختلفة وعلى رأسها كرة القدم، عبر برامجها الصحفية التي مهدت لظهور "إعلام فضائي جديد"، لم يتوقف على الصحافة الرياضية الورقية، بل أصبحت الصحافة الرياضية إلكترونية وفضائية، وهذا هو المحتوي الصحفي الرياضي الذي حطم كل النظريات التقليدية وغير التقليدية.

ومن طور إلى طور كان العقل الصحفي الرياضي المبدع أحد مكونات منظومة الرياضة الحديثة التي جذبت مختلف الأعمار ، من خلال المعلق الرياضي أو الصحفي الرياضي الذي أصبح يتعامل مع كل لعبة رياضية بدأ من الساحرة كرة القدم بلغة تعبيرية ممتعة، لا تقل روعة عن مبدعي الفنون الأخرى.

 
ومن بين هؤلاء المعلقين الكبار، معلقو الزمن الجميل الذين مهدوا لظهور فلسفة صحفية رياضية  تركت آثارها وانطباعتها على الجماهير العريضة في الشارع العربي.. كما لم تكن الصحافة الرياضية صحافة تخاطب العقل الرياضي فقط، كما يظن البعض بل كانت وسط القضايا المختلفة تدافع عن كل مكلوم ومظلوم وتتبنى تلك القضايا من منطلق ضميرها الرياضي المهني الذي جعل من الصحافة الرياضية صوت كل حر له حرية التعبير في أحلك الأزمات والظروف.

كما كانت الصحافة الرياضية قبلة كل الساسة الذين كانوا يتواصلون مع الجماهير العريضة من خلال لغة يفهمها العالم ولا تحتاج إلى مترجم خاص، فكانت الصحافة الرياضية هي جسر لعبور هؤلاء الساسة إلي قلوب الجماهير التي لا تعد ولا تحصى، بعدما فطنوا إلى السر الكامن في مشاعر شابة لاتسعى لغير أن ترى البسمة مرسومة على الشفاه من خلال الرياضة التي وحدت كل الأحزاب السياسية كما لم توحدها شعارات الساسة الكبار في العالم عبر كل العصور !!

لذا ترتدي ثوب "عروس" الصحافة الرياضية من خلال صور "زوم" في كل المحافل الإقليمية والعربية والدولية، عطاءً نابعًا من مكنونها العميق في الوجدان الإنساني ليصبح المصور الصحفي الرياضي أحد عناصر تلك المنظومة الصحفية الرياضية، لكون الصورة وحدها في ظرف ما تكون أبلغ رد على كثير من الأقلام المبدعة، فكان من أولويات الدول والحكومات المتحضرة الاهتمام بالصحفي الرياضي الذي كان دائما الجندي رقم واحد في الميدان، ليتأكد دور الصحافة الرياضية كمنظومة لها عقول مبدعة تعمل من أجل ماضي وحاضر ومستقبل وطن.
 

أضف تعليقك