الطريق إلى المشهد الختامى لكان 2019

الصورة

الطريق إلى المشهد الختامى لكان 2019

الرابط المختصر

ترقب لعبور الثنائي العربي نحو ثالث نهائي عربي - عربي

 

 

السنغال - أسود التيرانقا فى مواجهة نسور قرطاج - ومحاربي الصحراء – الخضر - يلتقون النسور الخضراء - أربعة منتخبات بقيادة مدارس تدريبية مختلفة  استحقت العبور لهذا الدور كونها كانت الأفضل والأبرز والأقوى وتطمح جميعها فى مواصلة المشوار حتى مشهده الختامى والصعود إلى منصة التتويج، وتتويج هذه المشاركة الناجحة باللقب القاري بعدما أصبح على بعد خطوة واحدة لرباعي النصف النهائي.

منتخب نيجيريا – النسور- أكثر المنتخبات الأفريقية الأربعة تتويجا باللقب برصيد ثلاثة ألقاب وتونس والجزائر برصيد لقب واحد فيما منتخب السنغال رغم بلوغه فيما سبق نهائيات كأس العالم إلا أنه لم يظفر باللقب ويفتقد سجله لهده البطولة القارية حتى فى وجود كبار نجومه يتقدمهم الحاج ضيوف وحتى عندما استضافها على أرضه عام 1992 لكنه لا يريد تفويت هذه الفرصة الذهبية هذه المرة  فى ظل وجود هذا الجيل الذهبى يتقدمهم نجمه الكبير - ساديو مانى.

وتترقب جماهير الكرة العربية ثالث نهائي عربي – عربي فى حال فوز منتخبي تونس والجزائر على كل من السنغال ونيجيريا  بعد نهائي 1959 والذي حسمت فيه مصر اللقب على حساب السودان وثانى وأخر نهائى عربي الذى حسمه المنتخب التونسي على أرضه على حساب المنتخب المغربي.

وقبل موعد انطلاق المربع الذهبي يقف التاريخ على الحياد وقدم المساواة بين المنتخبات الأربعة فى كل شيء،  فتونس والسنغال التقيا من قبل فى بطولة أفريقيا خمس مرات تفوق كل منهما مرة واحدة وتعادلا ثلاث مرات ويلتقيا لأول مرة فى الدور نصف النهائى وآخر مواجهة بينهما تعود إلى عام 2017 بالغابون حينها فاز المنتخب السنغالي بهدفين لصفر.

أما لقاء أصحاب الغلالات الواحدة - الجزائر ونيجيريا - فالكفة تبدو متساوية حيث التقيا فى بطولة أفريقيا ثمان مرات فاز المنتخب الجزائري فى ثلاث مرات وفازت نيجيريا أيضا ثلاث مرات ووقع التعادل فى مناسبتين، ويبقى الفوز الأبرز والأغلى  للمنتخب الجزائري في نهائي 1990 المثير بالجزائر حين فاز المنتخب الجزائري  بهدف لصفر وتوجت باللقب لأول مرة فى تاريخها، أما آخر مواجهة بينهما فكانت المباراة الترتيبية فى نسخة أنغولا عام 2010 حينها تفوق المنتخب النيجيرى بهدف لصفر.

ويشهد المربع الذهبى صراعًا قويًا بين مدارس تدريبية مختلفة حيث يقود المنتخب النيجيري الألماني روهر بينما يقود المنتخب التونسي الفرنسي جيريس فيما يعتمد المنتخب الجزائري على مدرسته المحلية فى وجود مواطنه جمال بلماضى بينما يقود السنغالى أليو سيسيه منتخب بلاده.

أضف تعليقك