اللاعب البديل

الصورة
الرابط المختصر

يغضب ويزعل بعض اللاعبين عندما يجدون أنفسهم على دكة البدلاء، يتململون وتظهر على محياهم تقاسيم غضب وعدم رضا، لكن البنك في شرع بعض المدربين بل قل جلهم هو إنقاذ رافد حلول جديد على الصعيد التكتيكي.

ولعلكم تذكرون المعلم شحاتة كيف كان يتعامل مع محمد جدو في الكان التي أقيمت في أنغولا، كان يرمي بورقة هذا اللاعب يدفع به يسجل ويصنع الجديد وسجل تاريخ البطولة أن "جدو" هدافها الهداف البديل.

يلجأ المدربون إلى بنك البدلاء بحثا عن جرعات جديدة تارة دفاعية وأخرى هجومية، واللاعب البديل يقرأ المباراة بشكل جيد ويحاول عند دخوله أن يكون مؤثرًا ومساعدًا وعند حسن ظن مدربه الذي يحاول أن يجد التشكيل الأمثل لكل مباراة فلكل مواجهة تكتيكها وظروفها وفق سيناريو تقدمه دقائق اللقاء وحتى نوعية اللاعبين الذين يتم اختيارهم للبقاء على دكة البدلاء لابد أن تتم دراستهم من قبل المدرب.

أضف تعليقك