الميكافيليون الرياضيون

الصورة

الميكافيليون الرياضيون

الرابط المختصر

الرياضة في ليبيا تعاني وتتعثر ليس فقط بسبب النقص الحاد والشح المزمن في المال و((العتاد)) ولكن ممتهنيها أساءوا لها وجعلوها مطية لتحقيق مآرب شخصية فأصبحت الوسيلة الأنسب والأسهل لتصدر المشهد والانتفاع والسفر وبلوغ الواجهة وتحقيق الوجاهة على حساب الرياضة التي مرضت وتدمرت بوجود هؤلاء الذين سحقوها ونسفوها لتصبح مطالباتهم مشروعة فيما يخص الإصلاح والترميم الذي يتطلب المال الوفير والدولار الغزير.. تمامًا كما فعلت أمريكا التي قصفت وضربت ودمرت العراق ثم طالبت بالإعمار على أنقاض ما كان .

إننا نلمس ونلحظ (ديماجوجية) المسؤل الرياضي لإقناع الوسط بأنه عاجزا أمام انعدام الدعم الذي نقره جميعا ولا ننكره، ولكننا ننكر (شوفونية) المسؤول في الموضوع.

وبالرغم من هذا الوضع المتردي والمهترئ إلا أن الميكافليين الرياضيين لازالو لصيقين بالرياضة رغم أنهم يظهرون بثوب (بروليتاري) لاستعطاف الرأي العام الرياضي.

صحيح إننا لن نصل إلى (يوتوبيا رياضية) ولكننا على الأقل نخلصها من براثن الميكيافيلية البغيضة والتي تقف سدًا منيعًا لحلحلة إشكالياتنا الرياضية التي تتزايد بشكل مظطرد وبصورة متسارعة.

أضف تعليقك