باني أيقونة ميزران

الصورة

باني أيقونة ميزران

الرابط المختصر

في مقبرة سيدي منيذر ودع الوسط الرياضي أحد قاماته وأحد الذين كتبوا أغنياته في المقبرة، كان الكل حزين لأن الرجل كان على موعد مع أغلبهم فهو محبوبهم الذي يضرب مع المرح والفرح مواعيد دكتور الرياضيات الذي قضى 8 سنوات في جامعة كاليفورنيا بحثًا عن المعادلات والنظريات الرياضيه ونجح وأنجز ونال الدكتوراة بامتياز.

ولد الدكتور محمد سالم باني عام 1950 سكن وعاش طفولته في المدينة القديمة وتحديدًا بزنقة الفرنسيس حيت دار الفقيه حسن حاليًا، علاقته بكرة القدم بدأت عام 1962 حين انضم لأشبال المدينة قام بالإشراف على تدريباته الكابتن محمود الشاويش وخاله المرحوم ميلاد المسلاتي وهو أحد مؤسسي نادي المدينة.

لم يمكث المرحوم بنادي المدينة سوى موسمين تحول بعدها إلى الوحدة عام 65 ومع الوحدة عاش شبابه وأحلامه وحقق شهرة كبيرة مكنته من أن يكون أحد ثنائيات الفريق باني والجهاني والشويخ وعلي محمد، نجوم قدموا جديد الفن الكروي، لم تأخذه الإغراءات ولم يعشق إلا الوحدة كان يردد دائمًا أن الوحدة نادي عظيم يعلم أولاده الأخلاق والرقي.

 شارك المرحوم في عديد المناسبات مع المنتخب واستعانت به الفرق أمام الفرق الأجنبيه كان لاعبا هائلا دقيق في تسديداته يحسب له إعداده لمنتخب الـ82 حين تولى مسؤولية المنتخبات وكان حاضرًا إداريًا مع المنتخب الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المكسيك

دكتور باني، رحمه الله، يؤمن أنه بالعلم وليس بالفهلوة نبني الرياضة وكان دائمًا يدعو إلى الاستعانة بالخبرات المحلية، الدكتور محمد باني هو أكبر أولاد باني الثمانية وكلهم لعبوا الكرة.

 في مقبرة منيذر حيث مثواه الاخير وقف رفاقه يستعيدون شريط ذكرياتهم مع رفيق رحل فجأة، لكنه الموت علينا حق، رحم الله أيقونة وحدة ميزران وأحد أعيان طرابلس دكتور محمد باني.

أضف تعليقك