بشير الحارس الأنيق

الصورة

بشير الحارس الأنيق

الرابط المختصر

عندما تعاقد اتحاد الكرة في منتصف السبعينيات مع الإنجليزي برادلي ليشرف على حظوظ الكرة الليبية ومنتخبها، رحب البعض واستكتر البعض الآخر مرتبه الذي لا يتعدى الألف دولار، الرجل أحدث ثوره تكتيكية رهيبة لم يظلم أحد فقد استدعى مئات اللاعبين وشاهد ودون واستعان بخبرات محلية معه وقرر واتخذ قرار الإحلال والتجديد والدفع بالجديد، فشاهد الناس مواهب صغيرة واعدة قدمت أسلوب جديد في اللعب في مارديكا والبطولة المدرسية.

من بين هؤلاء ظهر في التشكيلة الليبية حارس عملاق أنيق له ردة فعل قويه رافق العملاق الفيتوري رجب وشكل معه ثنائي هائل لقد اختاروه وصار الناس يرددون اسمه وصار لزوارة لاعبًا مهمًا في تشكيلة الوطن.

بشير غريبة أبدع أمام المغاربة ومع الجزيرة وبعد اعتزاله درب حراس فريقه وكان واجهه مضيئة وصفحة ناصعة البياض كان حاضرًا في لقاءات القدامى كان نجمًا في ذاكرة الرياضة وارتبط بمنتخب الأولاد الذي قدمه الإنجليزي، وحتى بعد الاعتزال لم تنقص أناقته وحيويته.

 اليوم تودع الكرة الليبية لاعبًا وحارسًا لم يلعب مع فرق المنصات والتتويجات لكنه فرض وجوده ورفع رأس جزيرته التي عشق ألوانها الصفراء والزرقاء، رحم الله بشير غريبة.

أضف تعليقك