تونس والجزائر أحلام اللقب القاري الثاني – والأول خارج الديار

الصورة

تونس والجزائر أحلام اللقب القاري الثاني – والأول خارج الديار

الرابط المختصر

 

كل منهما سبق  له ان توج باللقب القارى فى مناسبة واحدة على أرضه وبين جماهيره  فالمنتخب الجزائرى سبق جاره المنتخب التونسى حين توج باول لقب قارى له على مستوى الكان فى نسخة عام 1990  على ملعبه بقيادة مدربه الراحل الكبير عبد الحميد كرمالى  وبتواجد كوكبة من كبار نجومه يتقدمهم القائد الساحر رابح ماجر ويومها كنت حاضرا العرس الافريقى العربى الكبير مشاركا الكرة الجزائرية افراحها واجريت حوارات خاصة مع مدربه كرمالى ونجمه الكبير ماجر الدى كشف لى وقتها عن رغبته فى الاعتزال دوليا  معلنا عن ختام مشواره الدولى بلقب قارى كان ينقص سجله الكروى الكبير فى توقيت اعتبره مناسبا - - اما المنتخب التونسى  الدى سبق ان استضاف الكان فى مناسبتين  تشرفت بحضورهما  معا  من عين المكان  -الاولى كانت عام 1994 وكنت شاهدا على خيبة الامل التى رافقت تلك المشاركة التونسية والتى ادت لخروجه المبكر من الدور الاول ويومها بدات ثورة التغيير والنقلة الكروية الكبيرة على صعيد الكرة التونسية باستقدام الخبير كاسبارجاك وتوجت وحصدت الكرة التونسية ثمار عملها وخارطة طريقها بتويجها باللقب الاول على ارضها  فى ثانى استضافة لها - عام 2004 - ويومها كنت حاضرا ومواكبا للحدث القارى العربى الكبير  - والان وقد تقدم ممثلى الكرة العربية الى مراحل متقدمة من كان مصر الحالية بعبورهما ووصولهما الى مرحلة  الدور ربع النهائى حيث ستواجه تونس مدغشقر مفاجاة البطولة المدوية  فى حين سيكون هناك صدام قوى ينتظر الجزائر حين تلتقى ساحل العاج فهل يمرا المنتخبين العربيين من عنق الزجاجة  ويواصلا المشوار حتى مشهده الختامى ويتوج احدهما بلقب جديد ينعش  ويعزز به  رصيده ببطولة ثانية هى الاولى خارج الديار  فمحاربى الصحراء أو الخضر لم يصعدوا منصة التتويج -  مند 29 عاما ويواصلون رحلة البحث عن الثانية  بقيادة محلية ثانية لمواطنه بلماضى لينضم لااستاده الراحل كرمالى الدى سبقه للتتويج - والثانى والاول للكرة التونسية مند لقب عام 2004  قبل خمسة عشر عاما بقيادة فرنسية للمدرب روجى لومير ليكون التتويج الثانى ايضا لنسور قرطاج  بنكهة وبقيادة فرنسية لاالن جيريس ليكون اللقب القارى الاول  والفرحة الاولى لااحدهما خارج الديار  - فهل ستشهد نسخة الكان الحالية استعادة الكرة العربية للقبها الغائب مند سنوات وبنكهة مغاربية هده المرة

أضف تعليقك