جريمة..قديمة جديد!!؟

الصورة

جريمة..قديمة جديد!!؟

الرابط المختصر

يعرفه عشاقه في كل أنحاء العالم مهوسا بموسيقى (الريغي) والفن والنضال من أجل تحرر الأفارقة والزنوج من نير التمييز العنصري وغنى عن المرأة وعن الانسانية والتسامح!

 

وبعيدا عن المآخذ التي تأخذ عليه كا إدمانه للمخدرات وتسريحة شعره الغريبة !! إلا أنه كان في ذات الوقت شخصية رياضية ولاعب كرة قدم موهوب.

كان أحد أحلامه أن يرتدي يوما غلالة المنتخب الجمايكي ولكن الموسيقى والفن كانت لهم الغلبة على حبه لكرة القدم!؟

 

من أتحدث عنه هو (البوب مارلي) الذي طاردته الاستخبارات الإمريكية (CIA) لسنوات طويلة إمتدت من العام(1976)الى العام(1985)لغرض التخلص منه وتصفيته جسدياً.!؟ أحد عملائها ومنفذ جريمة التخلص من الفنان العالمي الشهير البوب مارلي المدعو (Oksli) البالغ من العمر(75عاما) جائته صحوة ضمير متأخرة وهو على فراش المرض وكشف السر وقالها صراحة أنا من تخلص من البوب مارلي بعدما أوهمته بأنني مراسل لصحيفة نيويورك تايمز ويريد إجراء لقاء معه وقدمت إليه وأحضرت له هدية معي (حذائا رياضيا) لممارسة كرة القدم.

وقال لقد فرح البوب بلقائي معه وإجراء حوار معه لتلك المطبوعة الشهيرة كما سعد كثيرا بالهدية وأصر العميل المتنكر في ثوب المراسل أن يرتدي البوب ذلك الحذاء لمعرفة إن كان على مقاسه أم لا !؟ وافق البوب بلا تردد وأرتداه ؟ وما إن إكتمل دخول قدمه في ذلك الحذاء المشبوه حتى صرخ صرخة مدوية هزت أرجاء المكان وإتضح إن بمقدمة الحذاء (إبرة مسمومة) بداء (سرطان الجلد) عفانا الله وإياكم!؟

 

لم يكتفي ذاك العميل بذلك بل إستمر في علاقة الناصح للبوب ومده ببعض (السموم) الأخرى في صورة (أدوية!؟) إلا أن البوب مارلي لم يتناول تلك الأدوية لتناقضها مع معتقداته (الدينية) وأستمر يغني ويعاني في الوقت ذاته من المرض حتى أرهق تماما وغادر الدنيا في العام (1985)تاركا ملاعب الفن وكرة القدم الى الأبد!؟ ....منقول بتصرف....

أضف تعليقك