حديث الإثنين الرياضي (2)

الصورة

حديث الإثنين الرياضي (2)

الرابط المختصر

1- حتى الآن طريقة اختياراتنا للمنتخبات السنية بدائية وأقربها للتخلف، فمن غير المعقول نشاهد اتحاد الكرة عاجزا عن تكوين منتخبات سنية وحتى أكابر تحت إشراف اتحاداته الفرعية وبالدعم المطلوب، وإقامة دوري سنوي من أجل الوقوف على مستويات مواهبنا وإعطاء فرصة للمدرب العام عن كل فئة للاختيار بطريقة مريحة وسليمة بدلا من الارتجالية المتبعة منذ سنوات إلى وقتنا الحاضر.

حيث يتم مخاطبة الاتحادات الفرعية قبل ثلاثة أيام أو أربعة لإرسال أبرز اللاعبين بالتجمع النهائي بالعاصمة ليتفضل المدرب العام لكل فئة باختيار لاعبي المنتخب من تقسيمة أو اثنتين، ويعودوا البقية أدراجهم رغم أهلية البعض منهم للمنتخب إلى مشاركة محتشمة والعودة بخفى حنين وهكذا دواليك.
 

2- حتى الآن التعليق الرياضي الليبي فاقدا لهويته، فما نشاهده ونسمعه عبر التلفاز أو المسموع ما هو سوى تقليد (بغبغة) لمعلقي دول الجيران.

كان لدينا معلقين مميزين أمثال: المرحومان الشغيوي والرويعي والمتميز فوق العادة الأستاذ محمد بالرأس علي شفاه الله وأطال بعمره، وعياد الزوي وعبدالرحيم نجم وبركان والدناع وغيرهم.

 
أما ما نستمع إليه الآن من تعليق رياضي يجب إعادة النظر فيه، لأنه ببساطة ليس تعليقا يليق بنا وإنما تقليدا يليق بغيرنا.

3- الشاب حسين أبودجاجة يعتبر من أبرز الإعلاميين الرياضيين، يعمل بصمت عبر صفحته الشهيرة والغزيرة بالمعلومات وبالمتابعات بكل ما يتعلق بكرة القدم الليبية ومحترفيها (صحيفة المنتخبات الليبية)، وأبودجاجة ينفرد بفهمه العميق لتصنيف الفيفا للمنتخبات وله دراية عن كيفية استفادة أي منتخب لتحسين تصنيفه يعني أنه يجب الاستفادة من خبرته وتجربته الفريدة ويستحق أن يكون عونا للجنة المنتخبات أو مستشارا مثلا إن كنا مهتمين بمنتخباتنا ونسعى لتطويرها عبر أكفياء أبناءنا.

4- لطالما وضعت على عاتقي تشجيع وتحفيز المواهب سعادتي تزداد حين بزوغ نجم جديد في سماء فضاءنا الرياضي أو الإعلامي، فالذي أقصده هنا شاب رياضي تابعته لاعبا موهوبا بالشرارة بكرة القدم من جيل المرحوم علي خشيبة تدرج حتى وصل للفريق الأول، ولكنه فضل الابتعاد عن اللعب وتفرغ لدراسته ولكنه ظل وفيا للرياضة والرياضيين من خلال الكتابة الرياضية عبر صفحته على الفيس بأسلوب جميل يشد الانتباه مستعينا بفيض ثقافته الواسعة ومتابعته للأحداث الرياضية.

 
إنه صاحب الاسم الطيب (صالح مسعود) الذي نسعد بما يسطره ونشجعه بالاستمرار ونشد على يديه.

5- هل تعلم أن بعض المدربين ولجوا للمجال لغياب التقييم والأساس السليم، وهل تدري أن هؤلاء المدربين هم سببا في أفول عدد كبير من المواهب بمختلف الألعاب، وهل تعلم إن لم يتم مراجعة المجال وتصفية الدخلاء سنفقد الكثير من المواهب بسبب جهلهم بأبسط أبجديات مهنة التدريب .

6- بادر للتنمية الرياضية رأت في أولى خطواتها أن تتجه صوب رياضة المدارس وذلك بإقامة دوري في كرة القدم لها بمحلة حي عبدالكافي، بالتعاون مع إحدى الجهات وبذلك تكون منظمة بادر وضعت يدها على أساس ندرة وضعف وغياب المواهب، وأن المدارس هو المنبع لمن أراد إحياء الموهبة وإبرازها.. سدد الله خطاكم.
 

أضف تعليقك