حديث الإثنين الرياضي (6) 

الصورة

حديث الإثنين الرياضي (6) 

الرابط المختصر

أبوقراص رئيسا للرابطة

1- أهم ما انبثق عنه اجتماع الأندية الرياضية بالجنوب هو تأسيس رابطة تعني أندية الجنوب، حيث أجمع الحضور على اختيار الأستاذ على أبوقراص الشخصية الرياضية المتميزة والمعروفة بأوساط الجنوب وغير الجنوب.

ويأتي تأسيس الرابطة بعد دعوات ملحة من المهتمين برياضة الجنوب على ضرورة الحاجة الماسة لتوحيد جهود وتنسيقها، تجمع أندية الجنوب في بوتقة واحدة تحقق الغاية المرجوة من وضع برامج تهدف للرفع من الكفاءات الرياضية، والدفع بها لأخذ مكانها الطبيعي باللجان الرياضية المختلفة وأحقية تواجدهم بالمنتخبات تدريبا وإدارة، إلى الاهتمام الفعلي بالبنية التحتية في الجنوب واستكمال المشاريع الرياضية المتوقفة.. ألخ من الطموحات التي تصطدم بواقع التهميش والتجاهل نتيجة غياب صوت الجنوب، فالرابطة تنتظرها تحديات كبيرة وعمل ذؤوب لتحقيق أهدافها وغاياتها المشروعة.
                              

قصة نجاح مدرب 
 

2- النجاح ليس له علاقة بمكاسبك بالحياة أو ما تحققه لذاتك، فالنجاح هو ما تفعله وتقدمه للآخرين.

وهذا ما ينطبق على أحد سالكي طريق النجاح وهو المدرب الشاب محمد سهل الجازوي اللاعب السابق بفريق القدس بالزيغن وصاحب أكاديمية مواهب ليبيا بطرابلس، ويسعى بما أوتي من قوة لتسخير جهوده من أجل تنمية المواهب عبر الأكاديمية على أسس علمية سليمة، سنده في ذلك الدورات التدريبية التي حضرها ومنها حصوله على الرخصة C، ونصائح من سبقوه بالمجال من أهل الخبرة والدراية.
 
فأكاديمية مواهب ليبيا بفضل مجهوداته الكبيرة والأخوة المتعاونون معه أصبح لها اسم وحضور ورغبة الانضمام إليها باتت متزايدة وتجلى ذلك بحصول الفريق على الوصيف ببطولة الأخوة والصداقة 3 بجربة نهاية الشهر الماضي وسط إشادة من اللجنة المنظمة بمستوى الفريق لعبا سلوكا.

وبدورنا نشد على يديه ونحيي فيه هذه الروح القتالية وتلك الثقة وذلك التصميم.

بادر .. الشمعة المضيئة

3- منظمة بادر للتنمية الرياضية تواصل عملها وتؤدي رسالتها على قدم وساق دون التفكير في الخلود لراحة.

فبعد الانتهاء من نشاط يلحقه بنشاط، آخرها إقامة مسابقة في رياضة الشطرنج  المنتهية أمس بإشتراك عدد لابأس به من أحباء اللعبة.

اللفتة بلاشك جميلة تحسب لمنظمة بادر الذي في جعبتها المزيد من اللمسات وربما المفاجآت حتى.

إدارات النوادي.. أدارت ظهرها للقدامى

4- لا أعرف ماسبب غياب تكريم لاعبينا القدامى، وأي تجاهل هذا الذي تمارسه إدارات نوادينا.

لماذا بعض الإدارات تحاول بشتى الوسائل التنكر لمن بالأمس كانوا اجمل عناوين لنواديهم كافحوا من أجل رفع إسم النادي بل وكانوا مصدرا للتعريف بالنادي وسببا في جلب المشجعين له، مع إيماننا بان النادي أكبر من أي لاعب مهما علا مستواه إلا أن افضاله لايمكن تجاهلها.

والنادي يستوعب ويحتضن أبناءه بالتكريم والتذكير وتعريفهم للاجيال الجديدة.

فكم من لاعب قديم حاليا يتحسر على تجاهل ناديه وإدارة ضهرها له بسبب إدارة فاشلة تجهل دور النادي الحقيقي اجتماعيا وثقافيا ورياضيا، فجل النوادي سُلمت أو إستلمها أناس أبعد من حتى يتم تكليفهم غفراء فما بالك نجدهم هم الإدارة وهم الفاتقين والناطقين محاطين بثلة من هواة الفتنة ونقل الكلام.

ولهذا السبب غاب الوجه المضيء لنوادينا الرياضية وأصيب شيء إسمه الوفاء بأروقته في مقتل.
 

أضف تعليقك