حرب الوكلاء

الصورة
الرابط المختصر

لم يصدر اتحاد الكرة بيانًا أو توضيحًا.. لم يقل شيئا.. لم يفتح فمه بكلمه.. لم يقل كلمة أي كلمة، بعد إلغاء مباراة التوغو، سكت الشلماني عن الكلام المباح وتحمل فصلا ثقيل الدم من التوانسة، الذين لعب منتخبهم أمام السودان فيما ألغيت مباراة التوغو أمام المنتخب الوطني.

طبعًا ظهرت شذرات من طيب من خلال وكيل أعمال تونسي اسمه فخري، والذي لا يحظى برضاء بعض أعضاء الجامعة التونسية هذا الوكيل هو من أحضر وتعاقد وجلب السودان والتوغو وجزر القمر، والرجل له ديون لدى اتحاد الكرة في ليبيا، ولهذا أراد أحدهم ضربة في مقتل، ورسموا له فخًا من الإحراج حين قاموا بعملية صغيرة وألغوا المباراة، ووضعوا هذا الوكيل في التسلل مما دعاه أن يكتب على صفحته ما يفهم أن صاحب صنعتك عدوك.

ويبدو أن صاحب صنعته واكل الجو وواضع الكل في جيبه بحيث أن الجميع لزم الصمت لا لشيء إلا لأن العمدة وشيخ البلد هو صاحب العمل الذي تسبب في ضياع مباراة ودية كانت ستفيد الفرسان.

وطبعا لم يستطع إلغاء مباراة جزر القمر لأن وزيرين من الجزيرة تابعوا ونسقوا وهما وزير الخارجية والرياضة، علوا الرتم واتصلوا على أعلى مستوى فأقيمت المباراة، طبعا اتحادنا في كل هذه الأحدات فضل أن يلعب دور المتفرج أيها السادة.

هذا اتحادكم وهذه سياسته وكيفية تعامله مع الأمور بالريموت كنترول بحجة ماعنداش فلوس والراجل الكبير واقف معانا.

أضف تعليقك