حلم حقيقي

الصورة
علي النويصري

حلم حقيقي

الرابط المختصر

قد أكتب دائمًا هنا في هذا الموقع، موقع "ريميسا" الذي يتابعه الكثيرون من عشاق الرياضة في بلادنا وفي الوطن العربي الكبير.

أكتب عن الرياضة في بلادي، وعن اللاعبين والألعاب، والإدارة والبنية التحتية، والمشاكل والحلول والأحداث الرياضية، وعن الأشخاص وعن التحكيم والمواهب، وعن كل شيء في رياضة بلادي

لكن اكتشفت للحظة شيء مهم بل ومهم جدًا

أين هي البلاد؟ حتى تكون هناك رياضة، وحتي يكون هناك نمو، وحتى يكون هناك بناء

أين هي البلاد؟

وأين هم أصلا المسؤولين عن البلاد؟

أين هم من الرياضة؟ وأين الرياضة منهم؟

هم ليسوا أهلا ولا نموذجًا للعمل فيها

مجرد مسؤولين فقط عن مبان إدارية يعشقون التواجد فيها ولو حتى في المساءات، ليس الانجازات لا سمح الله، ولا لإحداث الطفرات ولا محو الخيبات، أبدًا لا هذا ولا ذاك، يتواجدون لكل الأسباب إلا ما سبق ذكره، يعملون بنطام الفزعة

أو ربما بانتظار التعليمات أو الإملاءات التي تأتي من هنا ومن هناك.

من رؤساء لأندية يتاقسمون معهم الغلات، أو تشكيل اللجان والمكافآت

هذا حال بلاد تقف عاجزة عن التغيير، بسب بسيط هو أن هؤلاء هم نوعية مسؤوليها ومن سنوات، ربما حدثت ثورة هنا لكن تغيير أبدًا لا

أه ربما حدث تغيير، لكن للأسوأ في كل شيء

حتى في الرياضة

لازال نفس التحكم في الاتجهات، ومن نفس المقاهي ونفس الطاولات

التي تأتي وتذهب بالاتحادات تتحكم في من يجلس هنا ومن يخرج من الحسابات

أعود إلى البلاد التي نحلم بها

نحلم أن تكون بلاد

وأن يكون فيها تغيير ولو في الرياضة

وصدقوني لو تغيرت الرياضة

ستتغير البلاد

ولكن لكي يحدث ذلك

لابد من أن يتغير المسؤولين عن العبث وإلى غير رجعة

حتي نستطيع ولوعلي الأقل

أن نحلم بالرياضة والبلاد

أضف تعليقك