#ديربي_طرابلس

الصورة

#ديربي_طرابلس

الرابط المختصر

بعضُ الأحداثِ نعيشُها كَيْ لا ننساها،  90 دقيقةً تَمُرُّ وكأنّها 90 شهرًا أو 90 سنةً، تفاصيلٌ مُرهقةٌ وحِساباتٌ تُسبِّبُ الأرق، فَهوَ لِقاءُ #الديربي الذي لا تكهُّناتَ فيهِ ولا تَوَقُعات، لا نَوْمَ في الليلةِ التي تسبقهُ ولا فِطارَ ولا غذاء، الجُثةُ قد تسيرُ في شوارِعِ العاصمةِ هامدةً، فالعقلُ والروحُ معزولانِ عنْ العالمِ الخارجي، أمّا البعضُ فقد يختارُ الاعتكافَ إمّا داخِلَ أسوارِ النادي أو داخِلَ المنزل.

سيناريوهاتٌ مُتباينةٌ وأخبارٌ مُتراكِمةٌ وتفكيرٌ يَسرحُ بالعقولِ كيفما يشاء، تكرارُ اللقاءِ ولسنواتٍ طويلةٍ لمْ يُسقطَ لَهفةَ أَوّلِ مرة، فالإشتياقُ والترقبُ يزدادُ عامًا بعدَ آخر.

هُنا الهزيمةُ أمرٌ مَرفوضٌ ولا يُحتمل، هُنا وَجبَ عليكَ التَعرّقُ وَنزُفُ الدّم، هُنا إما أن تكتسيَ أَلواني أو تكتسيَ ألوانَ غريمي، فَهُنا لا توجدُ منطِقةٌ رماديةٌ ولا وقفةٌ حيادية، هُنا حِكايةُ مُباراةٍ تُقَسّمُ العاصمةَ وحتى أجزاءً كبيرةً مِنَ البلادِ إلى شطريْنِ، شطرٌ أحمرٌ وآخرٌ أخضر.

مُباراةٌ تُلعبُ قبلَ أيامٍ بل أسابيعَ من صافِرةِ إنطلاقِها، فَهِيَ التي تُلعبُ دونَ كُرةٍ بتجهيزاتٍ تُزيّنُ الحواري والأزِقةِ والشوارعِ وحتى المنازلِ والمُؤَسسات، وَستراها تُلعبُ على الطُرُقاتِ وإشاراتِ المُرورِ مِنْ خِلالِ السياراتِ التي تزدانُ بألوانِ الغريمين، ولا تستغربْ فحتى المحلاتُ والأسواقُ التجاريةُ ستكونُ إمّا حمراءَ أو خضراء، وما إنْ لبثَ يومُ خَوْضِها حتى تُشَلُّ الحركةُ داخلَ مدينةٍ تُصبِحُ وتُمسي على شوارعَ مليئةٍ بالإزدحام .

حُرِمْنا مِنَ الديربي الأهمْ على الساحةِ المحلية

أضف تعليقك