ديماغوجيةُ الخطاب الرياضي

الصورة

ديماغوجيةُ الخطاب الرياضي

الرابط المختصر

يلاحظ المتفحص لمحتوى منشورات الفيسبوك أن عددا كبيرا من أنصار ومشجعي الفرق هم (( سفسطائيون)) بما يعتقدونه وينشرونه من كلام بأسلوب (( ديماغوجي)) لأ يخدم الرياضة ولا يطوّرها .
ربما يرجع ذلك لطبيعة النشاط الرياضي التنافسي وبما يكتنفه من مناكفات حتّمتها تقليدية التصارع داخل وخارج الملاعب بما سبب المتاعب وأوجد المصاعب التي تغذيها وتنميها فئة (( سفساطئية )) لا ترى سوى فريقها مظلوما دائما وكأنهم متأثرون بتنويم مغناطيسي يقودهم للإيمان دوما بنظرية المؤامرة ضدهم ، فتحولوا بذلك من مشجعين إلى مدافعين وربما - مقاتلين - و هذا مايبرر الهتافات (( الدموية )) الحادة التي تشتهر بها مدرّجاتنا عندما كانت تستوعبهم سابقا (( بالروح بالدم نفديك يا - نادينا - )) ،، الخطاب الديماغوجي المعزز بأقلام السفسطة يؤدي إلى تعقّدْ وتعرقلْ وتعثّرْ الرياضة عموما وكرة القدم تحديدا ،، هؤلاء يجيدون فن البحث عن المبررات لهم ولفرقهم _ محلية أو عالمية _ مهما كانت الظروف وكيفما جاءت الأحوال لاسيما بعد اعتلائهم سدة السيطرة على الرأي العام الرياضي في ظروف كظروف بلدنا مع اجتياح واستباح صفحات الفيسبوك المُتحكمة في آليات العمل داخل أروقة الاتحادات الرياضية التائهة .. لذلك وببساطةٍ غابت احترافية الأداء الإداري المنقاد من السفساطئيين والديماغوجيين النافذين في الوسط الرياضي وظل الخطاب الديماغوجي الرياضي أحد أسباب تدني الأداء فنيا واداريا وأصبح عاملا مساعدا على على لمزيد النكسات والنكبات لكرةٍ بائسة اعتادت التدحرج في وحل المنتفعين المتنفعين .
_______________________________________
( ديماغوجية ) تعني مجموعة الأساليب التي يتبعها السياسيون لخداع الشعب وإغراءه ظاهرياً للوصول للسلطة وخدمة مصالحهم
يُقال : لاَ يَخْلُو كَلامُهُ مِنَ الدِّيماغوجِيَّةِ ، أي كَلامٌ فَضْفاضٌ لا مَنْطِقَ لَهُ ، يُحاوِلُ صاحِبُهُ أَنْ يَسْتَميلَ إِلَيْهِ الجُمْهورَ بِالإِغْراءِ

أضف تعليقك
ذات علاقة