زمن الغياب

الصورة
علي النويصري

زمن الغياب

الرابط المختصر

أهلا وسهلا بكم أيها السادة.. في موسم غريب من مواسم كرتنا الليبية التي كانت جميلة

أهلا وسهلا بكم في رياضة ليبية كانت عريقة

كانت وكانت وكانت..

كان هناك لعب جميل وتنافس شريف وعفيف

كان هناك نجوم.. نعم نجوم حقيقيون ليس كما هم الآن

نجوم فيس.. نجوم صور.. نجوم من ورق بل من صنع ورق

لا يهمهم أبدا إلا ثمن العرق.. وليس لديهم ذرة حب

الحب والعشق واللعب والنجوم كانت أيام الحقيقيون؟

المهاجمون البارعون الذين تسكن أهدافهم القلوب، الذين يسجلون باستمرار، وليس بعد كل مرة ومرة

والمدافعون الحقيقيون الأفذاذ الذين كانت منطقة الـ 18 منطقتهم المحرمة التي يدافعون عليها بكل شجاعة وشرف

لا يعرفون تضييع وقت ولا إهانة خصم

وحراس مبدعون لا يتمارضون ولا يضعون الوقت بل يتنافسون في الإبداع

زمن الغياب نعيشه الآن، لا يوجد في كرتنا الآن فرق ولا مستوى ولا لاعبين

اللاعبون الآن لا يقدمون المستوى، المباراة في دورينا لا تجد فيها إلا القليل جدًا من زمن لعب كرة القدم حقيقية، هذا يسقط وهذا يضيع وذلك يضرب وآخر يهين الجمهور وقت الفرح.

في زمن الغياب نحن .. إدارت أندية تدير أنديتنا من خلال النقالات من خارج البلاد، يتخذو القرارات ولا يعرفون عن أنديتهم إلا كم سيجنوا من مال، وكيف يرضون بعض الأحباب حتى على حساب التاريخ وحتى شرف التاريخ.

زمن التضحية من أجل الغلالة زمن ماضي

زمن احترام بعضنا أصبح أيضًا زمن ماضي

حتى زمن حب أنديتنا بطريقة حقيقة ونظيفة ماضي الآن

نعم، نحن الآن في زمن الأنانية نحب أنفسنا وبكل غباء نريد الحصول على الكأس، ليس مهم كيف، ولا بأي طريقة، المهم كأس، المهم بطولة، ولو على حساب تاريخ من العراقة

زمن الغياب.. نعم نعيش زمن غياب الكرة الليبية

عن الكرة الليبية.. وللألم حتماً بقية...

 

أضف تعليقك