عراقة الصداقة

الصورة
علي النويصري

عراقة الصداقة

الرابط المختصر

في مثل هذا اليوم من 55عامًا، كانت البداية

ولادة نادي بشباب متحمسين

كأنهم في تلك الأيام عرفوا أن هكذا مدينة ضاربة في تاريخ العالم لابد أن يكون فيها نادي رياضي ثقافي اجتماعي

وفعلا.. رسمت الخطوات الأولى

ومن أول المشوار رسمت ملامح الإصرار

وفي فترات صعبة نجحت التجارب وظهرت النتائج

شارك الفريق في المنافسات واجتهد فنال مراد اللعب مع الكبار، كان الفريق الأصفر يومها لامعا بجوقة اللاعبين الذين كانت أسماؤهم واحد مثل لون الغلالة، مرت الأعوام وهذا النادي يكسب كل الاحترام

كيف لا، وهو يضم كل الموهوبين ليس فقط في الجلد المدور، بل أدبا وشعرا وتاريخا وثقافة

فكانت صالة النادي ملجأ لعشاق تلك المجالات

برز من لاعبي الصداقة لاعبين كبار ومهاريين وفي كل المراكز ولولا أنهم كانوا مصابين بداء الانتماء لكانت الفرق الأخرى تحظى بهم

وحده ذاك الصغير، غير المعادلة حينها وحلق في سماء الإبداع، رحل عن المكان، ليسجل الإعجاب في كل الأماكن هناك في بلد المليون شهيد كان الصيت والفخر

أبدع هناك وقالوا إنه بطل قورينا

وبعد محطات الاحتراف والتشريف الدولي للنادي

عاد الابن ليجدد العهد للجمهور والإدارة

وبدأت رحلة الصعود والعودة

نجح كل شيء وتحقق كل شيء والسبب جد بسيط

لأن الجميع اتفق على أن تحقيق الحلم أهم شيء

ورغم أن القدر غير مجرى الحكايات

وذهب الملحم وغاب، إلا أن هناك رجالا غيرو الكلمات من

رحل عمر إلى من أجل عمر

وبدأت رحلة أخرى

ومع كل مباراة أصبح الوافد على اللعب مع الكبار هو الكبير

في كل مرة كانت الأجواء رائعة

مدرب خبير يقود شباب عاشقون

إدارة رائعة.. وحدة الصف وأكملت المشوار

مدينة وقفت خلف الفريق

طيبون جدًا هم أهل المدينة

يعرفون قيمة الوافدين حتي في أحلك أوقات الحزن

أعود إلى تاريخ اليوم.. لأقول إلى كل عشاق الصداقة:

عام آخر وأنتم رئعون.

أضف تعليقك