على من الدور؟

الصورة
الرابط المختصر

مع دخول الدوري الممتاز أسبوعه الخامس بدأت حسابات الجمهور مع كسب وإضافة نقاط وفقدان أخرى ومعها يرتفع ضغط المدربين وتجد إدارة الأندية أسيرة النتائج.

دوري تحول إلى مؤشرات وبورصة، أسبوع فوق وآخر تحت، والحل إقالة المدرب أريح وأبرد رأس، إقالة مدرب وهات آخر تضمن صمت الأنصار وتهدأ الديار وهذا ما حدث.

فالانوار الذي يبحت عن فوز أول أتى بمدرب تونسي العمري الذي يفكر في ضمان الهروب، والككلي مع الهلال عاكسته النتائج ففضل حزم الحقائب، والمرجيني وضع حدًا لمسيرة موفقه مع السويحلي، وجمال خميس انتهت حكايته مع المدينة، وأبونوارة فضل الرحيل عن الأهلي طرابلس، والمحله غير الفلك مبكرًا.

كل مدربي الفرق على عفريت النتائج في الدوري الليبي، الحل الأمثل والأسرع شيل المدرب الذي أصبح أسير أقدام اللاعبين، ومع دخول أسبوع جديد الكرة تدور وتسأل على مين الدور؟!

أضف تعليقك