علي رصيف الدوري

الصورة
الرابط المختصر

بعد فوز في مستهل الدوري علي حساب رفيق وتعادلين يعود الحواته يحققون فوزا عليه القيمه علي حساب الأولمبي.

الفوز اللذي غاب عن الفريق لاسبوعين يعود ويعانق الحواته وكان أمام الأولمبي ويحسب للكابتن جمال خميس شجاعته ودفعه بورقة هجوميه دون النضر الي حالة التعادل التي كانت تخيم علي أجواء المبارة.

لم يفكر في حيوية المنافس والكونترا تاك فكر فقط كيف ينشط الحاله الهجوميه فكسب الرهان في حين يملك الكابتن عادل اشتيوي لاعبين شبان يتقدون حماسا لكنه عليه ان يطلب منهم كيف يقسمون جهدهم.. متي يقتلون المبارة.. متي يهدون لأنهم، في أكثر من مبارة استطاعوا العوده لكن الحماس يدفعهم الي الاندفاع دون التفكير في العواقب.

ومع ناصر الحضيري قدم الهلال شوطا ثانيا هجوميا نجح في خطف أثمن النقاط.

ضهر الهلال بوضوح في يوم غاب فيه الفهود تماما.

قد يحتاجون الي فوز.. الي نقله.. فالامور أصبحت أكثر صعوبة والفريق ينحدر بسرعه الي أماكن الإزعاج مبارة الهلال مع التحدي شهدت سابقه وهي خروج حارسي الفريقين بالبطاقة الحمراء في سابقه هي الاولي.

أضف تعليقك