عودة الساموراي البرتغالي.. الأبيض والأسود

الصورة
سليمان اشكورفو

عودة الساموراي البرتغالي.. الأبيض والأسود

الرابط المختصر

هل أعاد الساموراي.. رونالدو الأمور إلى نصابها كما هو الحال في السنوات الثمانية الماضية؟ وهل ضاع حلم النيروادزوري بتحقيق اللقب وكسر احتكار البيانكونيري للبطولة الإيطالية؟ وهل ضاعت عشرات بل مئات الملايين من اليوروات والدولارات التي أنفقتها مؤسسة سونيج الصينية بعد أن زين لها الأرجنتيني خافيير زانيتي الأحلام الوردية بعودة إنتر إلى منصات التتويج، وأوهمها العجوز التقليد ماسيمو موراتي بإمكانية قهر اليوفي بمجرد التعاقد مع أنطونيو كونتي وبيبي ماروتا؟

أي استنساخ تجربة اليوفي مع هذا الثنائي الذي نجح مع اليوفي.. الإدارة الصينية التي وقعت في فخ الغرور والطموح المبالغ فيه.. طموح ليس له أي أساس يربطه بواقع تعيشه مؤسسة إنتر العريقة واقع يعيشه جمهور إنتر منذ عشر سنوات أي منذ ثلاثية مورينهو.

واقع لفريق لم ينجح في تحقيق أي لقب منذ عقد من الزمان.. إنتر العريق تعاقبت عليه إدارات فنية وتسييرية لم تحقق إلا الفشل المتكرر والمتوارث ولا داعي للحديث عن قضية الكالتشيوبولي والتي لولاها لما فاز إنتر بالدوري بعد غياب السيدة العجوز عن قصرها المهيب، ولعني به لقب الدوري الإيطالي المحجوز باسمها تقليديا ومن قبل أن يبدأ أي دوري وفي كل سنة.

ولا يبدو أن شيئا سيتغير حتى هذه السنة.. رغم فلسفة المدرب ساري الفارغة، وإصراره الأحمق على إشراك الفرنسي التائه ماتويدي الذي يعتبر كارثة فنية وإنسانية بكل المقاييس.

اليوفي وفي ظل تألق الساموراي البرتغالي كريستيانو رونالدو.. يؤكد تطور مستواه وعودته إلى أرقامه المرعبة مع ريال مدريد، ويكفي القول أنه البارحة عادل رقم الفرنسي دافيد ترزيغيه، في التسجيل في سبع مباريات متتالية في الدوري الإيطالي.

وأخيرًا فالساموراي وفن الكوجا.. ستجعل من السباق على الفوز بالدوري بالنسبة لإنتر أشبه بسراب يحسبه الظمآن ماءً.. على الأقل في قادم الأيام والمستقبل المنظور.

أضف تعليقك