عودة نشاط الأندية الاجتماعى إلى الواجهة

الصورة

عودة نشاط الأندية الاجتماعى إلى الواجهة

الرابط المختصر

مع استمرار توقف النشاط الرياضي لأكثر من عام وبضعة أشهر ومع حالة الركود والكساد والبطالة الكروية التى تسود المشهد الرياضي، والفراغ الكبير الذي نأمل ألا يطول، يظهر ويطل علينا النشاط الاجتماعى للأندية الرياضية الذي عاد إلى الواجهة من جديد بعد غياب، وهي التى عرفناها منذ تأسيسها بأنها أندية رياضية ثقافية واجتماعية لكن الممارس على أرض الواقع هو نشاط  يخص كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى فقط.

ومع استمرار وتواصل التوقف الاضطراري للنشاط الكروي بدأت الأندية تتنافس فيما بينها تنافسًا إيجابيا فى تفعيل النشاط والمبادرات الاجتماعية ولمسات الوفاء لقدامى رياضييها ورموزها، وهو الدور الذي غاب وظل غائبًا لفترة غير قصيرة أمام انشغال واهتمام الأندية بنشاط كرة القدم وحساب النقاط والفوز والخسارة والركض حول تعاقدات اللاعبين ومشاكلهم.

ورغم أن النشاط الاجتماعي لا يكلف شيئًا أمام مصاريف اللاعبين والمدربين الباهضة إلا أنه توارى عن الأنظار والأضواء ليتيح توقف النشاط الفرصة لهذا الدور المهم للبروز من جديد، وهو الجانب الذي نأمل استمراره حتى أثناء انطلاق النشاط الرياضي ليسير جنبًا إلى جنب تجسيدًا للدور الحقيقي لأنديتنا ومؤسساتنا الرياضية الثقافية والاجتماعية، والتي نطالبها بلعب وأداء دور أكبر في هذه المرحلة لتجسيد مفهوم الجانب التربوي للنشء الصغير، وتأكيد قيم الوفاء تجاه رموز ونجوم قدموا الكثير لأنديتهم وطواهم النسيان وطالهم الإهمال وحان الوقت والأوان لإنصافهم والاهتمام بهم وتذكير الأجيال الحالية بسيرتهم ومسيرتهم وما قدموه لمؤسساتهم الرياضية من عطاء وتضحيات جسام فى ظل ظروف ومراحل صعبة أيام زمن الهواية واللعب من أجل الغلالة والانتماء والذي اختفى تمامًا أمام زحف أموال الاحتراف التى التهمت وأكلت كل شيء بما فيها المبادرات الاجتماعية والثقافية والإنسانية والتربوية.

أضف تعليقك