في اجتماع المرج ذاب الثلج وزاد الهرج

الصورة

في اجتماع المرج ذاب الثلج وزاد الهرج

الرابط المختصر

حقق حراك ألاندية هدفه المنشود بسحب الثقة من رئيس الاتحاد العام لكرة القدم جمال الجعفري خلال الاجتماع ( غير العادي ) بمدينة المرج والذي عُقد لغرض حجب الثقة عن الجعفري بعد أن حضر أزيد من ثلث أعضاء الجمعية العمومية وعددهم 85 نادياً صوّت منهم 82 ناديا بسحب الثقة من الرئيس مقابل صوتين ضد سحبها، وصوت واحد امتنع عن التصويت ما يؤشر بأن الراغبين في إبعاد جمال هم من حضر فقط حسماً لذلك النزاع الذي توعكت به الكرة الليبية المثقلة بهموم الوطن والمتأثرة بأوجاعه.

بهذا الاجتماع وهذا الإجراء يكون"الجدلي" الجعفري قد غادر المشهد الكروي من الباب الخلفي مُرغماً ومُكرها لا مُكرّما ولا مُخيّرا، إثر ماعرضه المكتب التنفيدي علي الجمعية العمومية من تجاوزات مالية للسيد جمال الجعفري متمثلة في منح الكاف قيمة 500 ألف دولار للإتحاد الليبي مع دعم الحكومة المؤقتة بقيمة 800 ألف دينار وتم تحويل المبلغ إلي حساب مجهول،، الاندية الحاضرة والطاردة للجعفري طالبت باجتماع آخر للجمعية العمومية في فبراير المقبل للتصويت من جديد على إبقاء أو إسقاط أعضاء المكتب التنفيذي على أن يُكلف الدولي المتقاعد عبدالحكيم الشلماني على رأس لجنة تسييرية إلى حين انتخاب رئيس جديد..

وكان الشلماني قد أكد في لقاءات اعلامية ان الجعفري ارتكب خروقات وتجاوزات مالية عدة إلا أن الإعلان والإفصاح عن هذه الاختلاسات كان مؤجلا إلى حين ظهور حراك ألاندية ليكون طوق النجاة من موجة الغضب الهادرة، إذ يتسائل الوسط الرياضي عن سبب التكتم عن هذه التجاوزات لاسيما في اجتماع العمومية الاخير بمدينة مصراتة .. من جهته فإن الجعفري فلن يرمي المنديل بسهولة خصوصا بعد تلويحه قبل يوم من اجتماع المرج بعقوبات الفيفا متأملا بالطعن الذي أرسله للاتحاد الدولي الذي ربما يقرر ما لا يتوقعه كثيرون ولا نتمنى أن يصل الأمر إلى التجميد.. وبالعودة لقرار سحب الثقة تطفو على السطح تساؤلات كثيرة حول مصير الكرة الليبية وحول قانونية الإجراء؟

وهل سحب الثقة يشمل إعفاء الجعفري من المهام المكلف بها كرئاسة لجنة المنتخبات ؟ و ماذا عن منصبه في الاتحاد الأفريقي ومنصبه في رئاسة اتحاد شمال إفريقيا ؟ وهل فعلا يحق له الطعن والشكوى للاتحاد الدولي؟

وكيف تم تشكيل لجنة تسييرية المفترض عمرها 90 يوما وفي نفس الوقت تقرر الاجتماع للتصويت في فبراير القادم أي في منتصف مدة التسييرية!!

وقبل هذا وذاك كان من الاجدى تسمية الرئيس البديل فقط، وهنا هل نفهم أنه قد تم تغيير المكتب التنفيذى من أعضاء منتخبين إلى أعضاء لجنة تسييرية مؤقتة ؟!

وبهذه الأسئلة فإن الهرج قد زاد ولم ينتهي بإسقاط الجعفري..

أضف تعليقك