في تقديري .. صمت أهل الرياضة في المشهد الليبي

الصورة

في تقديري .. صمت أهل الرياضة في المشهد الليبي

الرابط المختصر

صدقًا كنت مؤمنًا بعبارة أن الرياضة يمكنها أن تقرب بين الشعوب وأن تكون في خدمة البشر والسلام وباستطاعتها على الأقل إيقاف الحروب أو النزاعات أو حصرها، لكن في ليبيا تبدو الأمور مختلفة، حيث إن مسؤولي الرياضة فشلوا فشلا كبيرًا في اتخاذ مواقف أو القيام بأية مبادرة لوقف الحرب أو حتى المساهمة مع الدولة في مبادرات إنسانية كمجابهة جائحة كورونا التي اجتاحت العالم وبلدنا.

كنموذج اتحاد الكرة الليبي ذات الشعبية الكبيرة والإمكانيات عن نظرائه من الاتحادات الرياضية العامة لم يفعل شيئا للدعوة لوقف نزيف الحرب، ولم يقدم أية مبادرة لدعم محاربة الكورونا أو إعلانات دعائية لما فيه خير للوطن.

اتحاد لم يبادر (رجاله) بإصدار بيانات أو محاولة لم الشمل أو دعوة النجوم الليبية الشهيرة لنبذ العنف ومحاربة الجهوية المقيتة التي وصلت أضرارها إلى أهل كرة القدم أنفسهم.

لم أكن أرغب أبدًا أن أكتب عن قصور أهل الرياضة واتحاد الكرة بالأخص ولكن يؤلمني أن أرى الرياضة ومسؤوليها ونجومها بعيدين عن بؤرة الأحداث وعن أي دور لهم في بلادنا في وقت حساس وحاسم وفي وقت كان يفترض فيهم أن يعيدوا  الطمأنينة للمواطن الليبي وأن يؤثروا في المشهد الليبي العام.

بالمختصر العالم كله عانى من النزاعات والفتن والأمراض، فكان أهل الرياضة ونجومها هم من بادروا للوقفات الإنسانية ولتغيير صورة المشهد القاتم إلى مشهد تفاؤلي فأين نجومنا من ذلك وأين مسؤولينا من الضرر الذي أصاب ليبيا من أهلها وناسها؟!

أضف تعليقك