في عز الكلام

الصورة
علي النويصري

في عز الكلام

الرابط المختصر

الكتابة عن من نفقد عمل صعب جدًا

خاصة عندما يكون هولاء من الأعزاء

بل من الذين أعطوا لنا شيء من المتعة والإثارة

جعلونا نعشق جمال إبداعهم

نعم هو كذلك، هو كان ذالك الصبي الرشيق الذي وهبه القدر قدوة ونموذجا وحالة إبداع نسج على خطاها

بل حاول الابن تقليد الأب في كل تدريب وكل قفزة وكل صدة

كانت الأنظار تشخص والعيون تفرح لأن أسد جديد خرج من عباءة أسد آخر ملأ الدنيا إبداعًا

تقدم الشاب وتقدم، أمسك بخشبات مرماه كأنه يجدد العهد

في الأفريقي كانت البدايات  

وفي محطات أخرى اكتملت الحكايات

إعجاب هنا وآهات هناك

كان نصف فريق، بل فريق في الكثير من المرات

ورغم إبداعه الكبير إلا أن الحظ عانده في الكثير من المواقف التي تحملها وتحمل أعبائها وحده دون غيره.

حكى لي ذات مرة وهو لا يحكي كثيرا

قال: تحملت الكثير، كنت ألعب وأحاول حماية الشباك رغم الألم والإصابات

قال لي: لا أحب الضعيف من المباريات. كان يعشق امتلاء المدرجات كفنان يحب تصفيق الجمهور لإبداعه

نعم كان يملك الموهبة ويملك القدرة ويمتليء بخجل غريب، كل ذالك كان

حتى عندما أصبح مدربًا قدم للكثير خبرته الطويلة والجميلة، حاول تقديم أشياء تعلمها وأتقنها

لكن القدر كان

وفي عز الكلام.. سكت الكلام

رحمك الله أيها العزيز 

رحمك الله أيها المبدع الكبير

وداعًا أحمد فرج ادوال

نذكرك.. الآن وفي كل وقت

لن ننساك أحمد

 

أضف تعليقك