كلهم حلوين

الصورة
الرابط المختصر

من أفضل طارق التايب أم العيساوي، ومن أسرع المعداني أم ونيس، ومن أخطر بيزان أم إدريس أم فرج ميلود أم مصلي أم المرغني، ومن الرأس الذهبي ومن ومن ومن، تواجهني هذه الأسئلة من مختلف الأعمار، وكل جيله وأيامه وعلى من فتح عيونه وعاش أيامه.

وطبعا هناك جيل آخر الذين عاشوا فترة الستينيات والسعبينات هؤلاء حكاية ففي نظرهم أنه لا مثيل لبن صويد والأحول ونوري والبسكي والشعالية والهاشمي وبوغالية والسري ويونس وطه ورقص.

أن تقول هذا أفضل وأنت لم تشاهد طرف من الطرفين هذا يسمونه تحيز وانحياز لجيلك حب وعشق لمرحلة، ومن الصعب القول أن هذا أفضل من ذاك، وهناك رأي سمعته من أحد الأصدقاء قال لي إن أي لاعب يرتدي غلالة الفريق الذي أشجعه هو أفضل لاعب في نظري رأي متعصب جدًا.

وحكاية المقارنات لا تنتهي يتداولها جيل وراء جيل من الجمهور، طبعًا هناك فلتات عندنا طارق التايب خارق حارق موش عادي، العيساوي فلتة ظاهرة، وبن صويد حكاية، والهاشمي الفخامة، وبيزان الفراولة التي تزيين الكعكه، والزقزاق أسكت بالله، والمصلي كل شيء عنده في الحقيبة، وغيرهم بالعربي.

وقولا واحدًا أن للكرة الليبية أيامها الجميلة وإن خلت من التتويجات ولها لاعبيها الأفذاذ الذين يرفعوا الرأس ونختمها بالقول كلهم حلوين.

أضف تعليقك