كورة وكورونا

الصورة
الرابط المختصر

سألني صاحبي: كيف يكون مستقبل الكرة في بلادنا؟ وهل أزمة كورونا ستنهي أجيال من اللاعبين وتتحرك البورصة لتفسح المجال أمام لاعبي الصف الثاني الصغار؟ ومن هم المواليد التي ستأخذ مكانها علي المشهد وتتصدره؟

قلت شوف في أواخر السبعينيات أوقف نشاط الكرة وتوقفت الحياة تمامًا، وراح كل إلى حال سبيله، وماتت الحركة في كل الأندية ومعها ضاعت أجيال، سافر الشباب وبحثوا عن مرافيء أوروبا ومنهم من التهمته الحياة العسكرية، وعندما عادت الكرة عادت بشكل جديد، ملتقيات ومباريات خوه على بوه، فلم تعد تعرف الأنديه الكبيرة من الصغيرة فالكل تحول إلى مراكز تدريب المهم لا نريد العودة إلي تلك الحقبة. الآن الكرة دخلت عامها التاني من التوقف ومن المحتمل أن يتواصل غيابها بل ومن المتوقع أن تأخد قرابة نصف العام القادم.

ومن هنا أقول إن هناك أجيال ستسلم الراية لجيل جديد قد يكون جيل الألفين والتسعه والتسعين والألفين وواحد لأن أعمارهم ستكون في حدود الواحد والعشرين أو زيدها عامين وعندها الأعمار التي تصدرت مشهد الأسعار ستختفي وسترضى بأسعار أخرى وكل نادي يفكر في الاهتمام بهذه الأعمار التي ذكرناها ستكون رابحة ولها الكلمة العليا فهي ستدفع بدماء جديدة تتحكم في أسعارها، الشيء الثاني ستتخلص من جيل استنزف مقدراتها والنقطة الثالتة ستسفيد من التسويق في حالة البيع.

لذا أنا أنصح الأندية خصوصًا التي ليس لديها جمهور يضغط ويتدخل في شؤون الإدارة بالإقدام على خطوة التجديد منذ الآن والبدء في تجميع الأعمار من ثمانية عشرة عامًا والإشراف على تدريباتهم ومعرفة إمكانية كل واحد فيهم والاعتماد على أصحاب الموهبة القادرين على التطور لحمل لواء الدفاع عن الغلالة، وليعلم الجميع أن أي لاعب يصل السابعة عشرة من عمره ولا تلوح له فرصة اللعب في الفريق الأول أو يقترب من المنطقة الفنية هذا لاعب حظوظه ضعيفة ووجوده بعيد وعليه أن يذهب إعارة أو يبحت عن فرصة عمل في مكان آخر.

أضف تعليقك