لاعبون في الذاكرة

الصورة

لاعبون في الذاكرة

الرابط المختصر

محمد بوغاليه بنكهة برازيلية لعب الكرة بمكر وخبث الألمان، فنان ماهر مبتكر خطير على المرمى، هداف تحصل علي لقب الهدافين مرتين وأفضل لاعب في الدوري في استفتاء صحيفة البلاغ عام 72.

ظهر في منتصف الستينيات فحول الكرة إلى نغم، إلى ذوق، شارك وساهم في حصول فريقه على ثاني بطولة الدوري، تدخل إلى خزانة الأهلي بطرابلس لم يلعب إلا للأهلي ولم يعرف غلاله إلا غلالة الأهلي الخضراء الشهيرة، أصيب وابتعد وسافر إلى لندن وعاد وأكمل مسيرته عام 78.

مثل أبوغاليه المنتخب الوطني في مصر عام 64، وفي بغداد عام 66، وكان أحد أبرز اللاعبين في المبارة الشهيرة التي واجهت الفريق المصري حين انتهي اللقاء ذهابا بهدفين في كل مرمي، في الملعب البلدي بطرابلس، وتقدم الفريق الوطني في مبارة الإياب بهدفين لصفر، لكن "المصاروة" قلبوا الطاولة، سجلوا ثلاثة أهداف وخرج الجفايري وبوعود للإصابة، كان ذللك عام 66.

عندما نحكي عن المهارة وفخامة الأداء والسرعة في اتخاد القرار لن تتوه كثيرًا، ستقول للك الكرة "بوغاليه" وعندما تسأل عن الأهداف تقول "بوغاليه"، بوغاليه اسم كبير لم يأخذ حقه لكنه انتزع مكانا في ذاكرة الكرة.

كل عام بوغاليه بخير

أضف تعليقك