لاعبون في الذاكرة

الصورة

لاعبون في الذاكرة

الرابط المختصر

ولد يوسف مفتاح صدقي في حي البركه ببنغازي عام 1948، لعب تنس الطاولة وتحصل على بطولة بنغازي في هذه اللعبة عندما قدم مستر ماتيكالو إلى بنغازي خيره بين كرة القدم أو التنس، فاختار الأولى ومعه بدأت ثورة التجديد التي أعلنها اليوغسلافي.

 وعندما عاد النصر إلى مصاف الدوري عام 70 وهو أول دوري يقام على مستوى البلاد كان صدقي أحد أبرز اللاعبين الشبان كان كبيرًا في لعبه ومترجمًا لأفكار مدربه الجديدة ومع النصر قدم أسلوبا جديدا أذهل الناس.

يوسف صدقي الوفي الذي رفض الإغراءات والأموال، صدقي الذي سافر للعلاج إلى لندن وسلمه حياة فرج العريبي أموالا للعلاج وحين وصلت برقية الحكومة الليبية بعلاجه على حساب الدولة صرف المبلغ ودفعه لأحد مصانع الملابس الرياضيه لشراء غلالات صممت خصيصا لفريقه لم يفكر في نفسه فكر في الشعار الذي يزين قلبه المتيم بالنصر.

يوسف الذي نال لقب أفضل لاعب في استفتاء صحيفة البلاغ، يوسف الذي قاد النصر في مواسم الحصاد، كبر جمهور النصر وتوسعت دائرة معجبيه بفضل أهدافه وألعابه وخطورته وقيادته، لم يتحصل على لقب مع النصر، لكنه كان قاب قوسين أو أدنى منه، تفوق لاعبا وطالبا حين تخرج من الجامعة، مثل ليبيا في دورة فلسطين وسجل أربعة أهداف ولأنه وفيًا للنصر فإن الله أكرمه مدربا حين نال النصر أول بطوله في تاريخه عام 87 تحت إشرافه فنيا.

لم أشاهد أخطر من كراته حين يأتي من الخلف ويزيد سرعته يراوغ بالجملة  ويسجل ويحفز لم أرى لاعبا يرفض الخسارة ويكافح لآخر ثانية من المباراة.

أقول لكم هل سمعتم بلاعب يرفض الإغراءات ويطلب من الذي قدم العروض بأن ينضم للنصر كمشجع، هو صدقي حياته نصر أنفاسه نصر وبالتالي لا تستغربوا هذا الاحترام والتقدير الذي يحظى به الرجل من عشاق النصر الذين يعتبرونه رمزا من رموز الفريق الجميل.

عشت زمانه وأهدافه وفرحه ودموعه حين استلم كأس بطولة الدوري بعيدا عن جمهوره، صدقي واحدًا من أبرز الذين لعبوا الكرة في بلادنا.

أضف تعليقك