لا أعداء بعد اليوم!

الصورة

لا أعداء بعد اليوم!

الرابط المختصر

كانت وستبقى ألمانيا واحدة من كبريات القوى العظمى في عالم كرة القدم، سواء منتخبات أو أندية أو اتحادات، وفي كل التفاصيل من الدعم إلى الإدارة والتنظيم إلى التسويق والإعلام والبنية التحتية إلى الدوريات المنظمة جدًا.

ولعلنا هنا نقصد ونتحدث عن الدوري الألماني الممتاز أو البونديزليجا والذي يعلن التحدي باسم ألمانيا والعالم، ويظهر كما هو حال الكرة الألمانية دائما للعب دور البطولة وتسيد المشهد جملة وتفصيلا، فبعد جائحة كورونا العصيبة والتي أوقفت بل شلت مناحي الحياة المختلفة وأبرزها المنافسات الرياضية تحوطاً واحترازا لمنع  تفشي هذا الوباء.

وبعد الكثير من الإجراءات الوقائية، ها هي ألمانيا دولة وحكومة ووزارة للرياضة واتحاد عتيد لكرة القدم يعطي بعد ساعات قليلة شرارة عودة منافسات كرة القدم  في الدوري الألماني، الذي ينطلق مجددا ويبعث بكثير من الأمل والتفاؤل ليس لعشاق كرة القدم فحسب إنما لجميع سكان هذا الكوكب، حتى لمن يكره الرياضة برمتها ها هو يترقب ذلك ليعلن عن نفسه محبًا للرياضة ولحسناءها كرة القدم، لأنها أنعشت حياته وحياة كل البشر!

سينجال ادونا بارك الملعب الذي تعج مدرجاته دائما بالجمهور الأصفر والأسود المميز جدًا، لا بل أنه الجمهور الأفضل في السنوات الأخيرة بشهادة كل المنظمات الرياضية الكروية العالمية، لن يزين هذه المرة تلك المدرجات والتي ستكون خالية تماما في أولى مباريات عودة الدوري، والتي يستضيف فيها بروسيا دورتموند فريق شالكة في واحدة من أجمل مباريات البونديزليجا دائما.

خلو المقاعد سببه المحافظة على صحة الجميع، فكرة القدم رياضة تنعش الحياة وتؤكد على ذلك بحمايتها للإنسان، الذي تُلعب من أجله وتدور بسببه ولإمتاعه، فعليه أن يشاهدها من خلال الشاشات ولغاية نهاية هذا الموسم.

ولعل اللقاء سيكون شيقًا وفريدًا قريبًا مع بداية الموسم الجديد، وتكون كورونا في خبر كان، أو في خبر التعايش،  وفي الحالتين انتصرت كرة القدم وأثبتت أنها تنبض من أجل عشاقها، ومن أجل حتى أعدائها الذين لن يكونوا كثر بعد اليوم.. شكرًا كرة القدم.
 

أضف تعليقك