لا تفعل باني..

الصورة
علي النويصري

لا تفعل باني..

الرابط المختصر

مدربنا الكبير ولاعبنا المغوار الذي كان سدنا المنيع، في كثير من المرات كنت الرمز والقدوة، أيام الزمن الجميل تفردت عن غيرك، غنت لك الجماهير لا لانك تسجل بل لأنك تمنع الأهداف، وباداء رجولي في كل مرة انتزعت الاعجابات والأهات.

باني الكابتن والمسير والداعم، هكذا أنت لأعبنا، بعدها بعد أن تركت العشب اخترت أن تكون قريب منه، دربت وقدمت وتقدمت ولولا سؤ الحظ لكان الاتحاد معك بطلا في الادغال لأنك حينها لعبت ضد كل الأشياء.

نعم كنت سي الحظ، فلو أن لكرة القدم عدالة لكان الترشح لك إلى كأس الأمم، إلا أنهم منعوك وتأمروا عليك وعلينا، فهي عادة أفريقية لن تتغير يا صديقي.

باني، بكل ما تحمل من معاني أرجو أن تنتبه وأن تستمع إلى هنا عبر هذه السطور البسيطة والتي تكتب من عاشق لكل وطني ومحب للمنتخب.

ليس وقتها يا عزيزي ابدا ليس هذا وقت التراجع ولا الاستقالة ولا ترك الأمر ولا مغادرة المكان، لا أبدا ليس هذا هو الوقت، لأننا فرحنا بك أنت والعيساوي لأننا سعدنا بكما عندما كان العناق طرنا فرحا 8 مرات وبحب شعرنا أن منتخبنا عاد إلينا، وزادت فرحتنا بتجدد أمل الصعود إلى كأس أفريقيا.

أستاذي ..أعرف وأكثر من غيري أن هناك الكثير من الأمور قد لا تسير بشكل مستقر وجيد ومثمر ، نعم نعرف ونعرف أن هناك حقوق وواجبات والتزمات وبرامج وعمل، أعرف يا باني أنك تريد كل الأمور "تمشي صح" وأن الصح لابد أن يكون كامل.

لكن يا سدنا..فكر معي في كل شخص وطني محب وعاشق ومترقب بل ومتلهث للتحقيق حلم أن نكون هناك، فكر معي في كل من يتطلع إلى أن ينسى كل شيء مقابل فوز وفرح للوطن مزقته كل الألم.

قد أكون عاطفي أو حالم أو ربما أكثر طامع في أنك تملك حلمنا مع العيساوي و  اللاعبين،لا تتركنا ولا تتركهم..لنكن معا.

نحن نشعر ونحلم معكم ، عَُد عن استقالتك أستاذي وصديقي العزيز ، لأننا بكينا.

 

اىتؤلب

أضف تعليقك