لا جديد في التحكيم الأفريقي

الصورة
ربيع الدهان

لا جديد في التحكيم الأفريقي

الرابط المختصر

الكثير يتحدث عن نهائي كأس أفريقيا للأندية الذي جمع بين الترجي الرياضي التونسي والوداد البيضاوي المغربي، وعن ما أسموها مهزلة تحكيمية، وكأن أول مرة يظهر التحكيم الأفريقي بهذا المستوى.

أين هؤلاء من المهازل التحكيمية السابقة عندما كان الأهلي المصري "مثلا" يحصد الأخضر واليابس في أفريقيا وبمهازل تحكيمية وعار كروي يشاهده الجميع؟ فالحديث يطول عن الكاف وحكامه في المكاتب وفي الملاعب .

الوداد فريق له صولات وجولات وتاريخ حافل يشهد له الجميع ووصل إلى النهائي بكل جدارة واستحقاق، وهو من أثقل المهمة على نفسه عندما تعادل في ذهاب النهائي بهدف لهدف وهو أيضًا ليس الضحية "إن صح التعبير" الأولى والأخيرة لتحكيم في أفريقيا وهذا لا يعني أن الترجي توج باللقب من خلال التحكيم بل الترجي توج باللقب بتقديمه مستوى فني رائع، فهو لم يذق طعم الهزيمة من دوري المجموعات إلى أن وصل النهائي وهذا دليل عن علو كعبه.

التحكيم الأفريقي لاينقصه "VAR" فقط ليكون الأفضل عالميًا، فكل من يعرف الكرة الأفريقية يعرف أن التحكيم الأفريقي أصبح ضمن أخطاء اللعبة، وأصبح الحديث عنه والتركيز عليه مضيعة للوقت لا غير .

المهم أني لا أبرر لما حدث، ولكن هذا هو الواقع وهذا هو التحكيم الأفريقي دائما وأبدا، ولن يتغير ولن يتطور وستبقى الكرة الأفريقية فقيرة كفقر قارتها.

والأهم عندي أن اللاعب الليبي معتز المهدي هو هداف البطولة، وأن حمدو الهوني أول لاعب ليبي يتوج بكأس أفريقيا للأندية.
 

أضف تعليقك