لن أعيش في جلباب جوارديولا

الصورة

لن أعيش في جلباب جوارديولا

الرابط المختصر

لا شك أن استلام ارتيتا لمقاليد تدريب نادي الآرسنال في هذا التوقيت بالذات، يعد مغامرة كبيرة من الإسباني الشاب، خصوصا أن أكثر من مدرب استلم الفريق بعد حقبة فينجر، ولم يكتب لها النجاح.

الحقبة التي استمرت لمدة 23 عاما، وبنفس النهج التكتيكي وبفلسفة واحدة، وهم الإسباني أوناي ايمري، وابن النادي السويدي ليونبيرج، قبل أن يتم الاستعانة بالإسباني الذي سبق له ارتداء قميص آرسنال، وفي أول تجربة له كمدرب.

وبعد أن عمل لأكثر من 3 سنوات مع ابن بلده جوارديولا، يبدأ أرتيتا مغامرته وحيدًا مع نادي اعتاد على المنافسة على الألقاب الداخلية والخارجية، ويمللك مجموعه متميزة من اللاعبين خصوصا في خط المقدمة، وبمقدوره أيضًا جلب أسماء كبيرة، ناهيك عن الأسماء الشابة التي يقدمها النادي كل موسم، يتم الزج بهم في لقاءات حساسة وفي توقيت صعب ويثبتون أنهم قادمين بقوة في سماء الكرة الأوروبية، دون نسيان أن خزينة النادي دائما منتعشة بالموارد المالية، ولا يعاني الفريق أي أزمة منذ عشر سنوات تقريبًا.

لكن يبقى الشيء المفقود لهذا النادي هو التتويج بالبريميرليج أو الحصول على لقب أوروبي، بالرغم من أن الفرصة كانت سانحة في أكثر من موسم، واستطاعت أندية ليستر ومانشستر سيتي خطف اللقب ووصول تونتهام لنهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.

والآن الأضواء كلها مسلطة على ميكيل، فهل يستطيع الشاب الإسباني إعادة المدفعجية غلى منصات التتويج وترسيخ فلسفة جديدة ومتطورة ومع العناصر الشابة المتوفرة، وتكرار حقبة الثعلب العجوز ارسين فينجر، والبقاء لأكثر من عقد داخل ملعب الإمارات، أم أن أرتيتا كتب على نفسه الانتحار عندما وافق على تدريب نادي عانه كثيرًا، بعد فترة استقرار دامت لأكثر من عقدين.
 

أضف تعليقك