لن تمشي وحيدا

الصورة
الرابط المختصر

ليفربول المدينة الصابرة والحالمة والتي ظلت تعزف لحن الشوق والانتظار طيلة ثلاثين عاما أي منذ حصول فريقها على اللقب الثامن عشر، ومنها صار ما صار ودخلت المدينى دوامة الانتظار وما أصعبها على مدينة كانت تعج بالنجوم كان ميناءها يجر حاويات البطولات مدينة عودت الكرة على إنجاب العباقرة من بوب بيزلي إلي كيفن كيغن إلي داغليش إلي راش إلي جيرار وكمل واحكي وعبر إلى جمهور مجنون إلى اغنية خالدة ليفربول أيقونة لوحة رسمها مبدع وأعتقد أن الكل سعد بحصول هذا الفريق على لقبه التاسع عشر لأن تتويجه يعني عودة الباشوية والأبه والتقاليد الإنجليزية إلى سابق عهدها.

 

الجمال في الأمر أن الليفر لم يمشي وحيدا في طريقه إلى اللقب بل قاده فرعون مصري حقق أحلامه الطائرة مع الفريق وسلطان سنغالي أفريقي وطبعا الماكينة الألمانية التي كانت بمثابة قطع غيار جديدة لسفينة الليفر.
 

ليفربول بطلا متوجا بعد شوق واشتياق ليفربول بعد ثلاثين عاما وبفارق عشرين نقطة وبنجوم كوكتيل ومدرب تواجد في تفاصيل الفريق يجدد وصاله مع البطولات.

أضف تعليقك