ماذا أعددنا لمباراة مارس 

الصورة

ماذا أعددنا لمباراة مارس 

الرابط المختصر

ما إن تنفس منتخبنا الوطني الصُعَداء فور الإعلان عن مصر بلد بديل للكاميرون لاستضافة بطولة أفريقيا لكرة القدم هذا العام ، ابتهج الوسط الرياضي الليبي واستبشر خيرا بانتعاش حظوظنا مجددا في اقتلاع ورقة التأهل عن مجموعتنا شريطة الفوز على جنوب أفريقيا منافسنا الاشرس على الترشح الأفريقي المرتقب الذي بات يلوح في الأفق لأولادنا كما هو لأولاد مانديلا.

وأمام هذا الابتهاج الجماهيري والاستبشار الرياضي لتحقيق حلم بلوغ النهائيات مرة أخرى تبرز مخاوف عدة من البرنامج التحضيري لمنتخبنا إذ لازال الوسط الرياضي يترقب خطة اتحاد الكرة وبرنامج الطاقم الفني استعدادا لهذه المواجهة المهمة وتوضيح أجندة التدريبات والمعسكرات وأيضا المباريات الودية لاسيما وأن الوقت قصير ويتطلب استثمار كل دقيقة فيه قبل مباراتنا التي ستكون في مارس القادم بتونس.

و يتأمل الجمهور الرياضي المتعطش لانتصارات الرياضة بأن لا يتأثر برنامج تحضير وإعداد المنتخب الوطني بأي خلافات واختلافات داخل الاتحاد العام ، فالمنتخب الوطني بالجميع وللجميع ،، ولابد من مطالبة العيساوي وباني بتقديم مقترح الاستعداد لمواجهة جنوب أفريقيا المتطلعة أيضا للتأهل وتعويض خسارة تنظيم المونديال الأفريقي.

من جهة أخرى فإن الهيئة العامة للشباب والرياضة مُطَالَبة بتذليل أي عراقيل وحبذا لو تكفل السيد المحترم  د. بشير القنطري شخصيا متابعة هذا الموضوع حتى لا تضيع فرصةً تبدو مواتية لو تم العمل بشكل تضامني بعيدا عن الخلافات الضيقة والانتماءات المُقيتة.

فهل سنرى قريباً برنامجا منظما مدروسا يؤهلنا لاكتساح جنوب أفريقيا بعد شهرين من الآن ؟؟ قولوا يا رب.

أضف تعليقك